بعد شهادة عقيد الاستخبارات، نتنياهو يسعى لسن قانون يمنع التحقيق بأحداث طوفان الأقصى
أفادت القناة 13 العبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يسعى لسن قانون يمنع إقامة لجنة تحقيق رسمية في أحداث طوفان الأقصى، التى وقعت فى 7 أكتوبر 2013.
تورط ديوان نتنياهو في التلاعب بأدلة طوفان الأقصى
والأسبوع الماضي، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مدير ديوان رئاسة الوزراء مشتبه به بتغييره مواعيد مكالمات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وسكرتيره العسكري في السابع من أكتوبر 2023.
وكشف تحقيق استقصائي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية،عن تفاصيل تتعلق بجانب مهم من التحقيقات الجارية مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ومسؤولين كبار فى مكتبه، والتي تتعلق بالاشتباه فى أن مكتبه غير فى بروتوكولات "تسجيلات رسمية" تتعلق بمعرفته بتحركات حركة حماس مساء السادس من أكتوبر ٢٠٢٣ قبيل يوم من بدء هجوم "طوفان الأقصى" على مستوطنات غلاف غزة.
أيضا نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، إن المؤشرات المبكرة الأولى حول هجوم حماس فى ليل السادس ويوم السابع من أكتوبر هو في قلب سلسلة تحقيقات تجرى فى مكتب رئيس الوزراء، والتى صارت علنية خلال الأسابيع الماضية.
نتنياهو يتلاعب بمكالمة مع الأمانة العسكرية ليلة طوفان الأقصى
وحسب ما كشفت الصحافة العبرية، أن التلاعب شمل إحدى المكالمات الهاتفية مع الأمانة العسكرية، والتى تنطوى على معلومات بشأن تنشيط عدد كبير من شرائح الاتصالات بالتليفونات المحمولة فى غزة، وذلك فى الساعات السابقة على شن الهجوم فى السابع من أكتوبر.
وأحد المحاور البارزة فى التحقيقات مع ديوان نتنياهو، يتعلق بمحاولة ابتزاز ضابط مخابرات إسرائيلى يحمل رتبة عقيد، والذى أدلى بشهادة تفيد بأن مسؤولي مكتب رئيس الوزراء حاولوا التلاعب به بهدف إسكات شهادته، العقيد الذي حمل الرمز "ش" قال إن بعض المسؤولين البارزين فى مكتب نتنياهو، نوهوا إلى أن لديهم مستندات قد تضر بمسيرته العسكرية.
ويوم 10 نوفمبر الجاري، أعلن ضباط كبار بالجيش الإسرائيلي عن استيائهم بسبب تاخر عرض نتائج التحقيق بهجوم 7 أكتوبر اعتبروه مماطلة.
وزعم الجيش الإسرائيلي، إن تأخير عرض نتائج التحقيق يرجع للصعوبات الموضوعية والوضع في الشمال.
