رئيس التحرير
عصام كامل

ما حكم مساواة المرأة في تحمل المسئولية في الإسلام؟

حكم مسئولية المرأة
حكم مسئولية المرأة في الإسلام، فيتو

المساواة بين الرجل والمرأة، إن الإسلام دين حنيف يقوم على العدل والمساواة بين البشر ولا يفرق بين الخلق على أساس نوع أو جنس أو لون، فالناس جميعا سواسية.

ولكن على الرغم من الاختلاف في المسؤوليات بين الرجل والمرأة بحكم ظروف الحياة، فهناك أعمال يستطيع أن يقوم بها الرجل ولا تستطيع أن تقوم بها المرأة والعكس صحيح، إلا أن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة في أشياء كثيرة.

فالإسلام ساوى بين الرجل والمرأة  في العبادات والطاعة، فما يفرض على الرجل يفرض أيضا على المرأة سواء من صلاة أو صيام أو زكاة أو حج، وهم أيضا متساوون في الأجر والثواب.

ويأتي ذلك مصداقا لقول الله تعالى: "وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا"  سورة  النساء١٢٤.  وهنا يقصد الله تعالى  أنه يقبل الأعمال الصالحة من الذكر والأنثى فهما يستويان في الثواب ويدخلهما الجنة ولا يظلمهما من حسناتهما ولا مقدار النقير.

وكما ساوى الإسلام بين الرجل والمرأة في الثواب، أيضا سواى بينهم في العقاب على ارتكاب المعاصي وذلك  مصداقا لقول الله تعالى: "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ". سورة النور ٢. وفي الأية القرآنية هنا متساويان في العقاب لوقعهما في نفس  المعصية.


ومن المبادئ التي قام عليها الإسلام  أن كل  كل شخص مسئول عن تصرفاته وأفعاله سواء أكان رجلا أو امرأة، فلاتزر وازرة وزر أخرى، وكل إنسان (سواء رجل أو إمرأة) يجزى حسب عمله.

وأيضا ساوى الإسلام بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، مصداقا لقوله تعالى: "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ" آل عمران 195.

 

ماذا قال رسول الله صل الله عليه وسلم في اختلاف المسئولية بين الناس؟

وأيضا السنة النبوية  حرصت على المساوة بين الرجل والمرأة، ففي الحديث الشريف قال رسول الله -صل الله عليه وسلم- "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها".

وهنا تتفاوت المسئولية وتختلف باختلاف الرعيّة المنوطة بالراعي، فتارة تكون المسئولية كبيرة، وتارة تكون المسئولية صغيرة ومحدودة.

فالإمام تكون مسئوليته كبيرة تشمل جميع أفراد مجتمعه، والرجل مسئوليته في جميع ما يخصّ أهل بيته، والمرأة مسئوليتها تتعلق ببيت زوجها وعيالها.

وقالت دار الإفتاء المصرية: إن الشرع الإسلامي مع إقراره للمساواة لم يُقرَّ التساوي المطلق بين الذكر والأنثى في الصفات الخلقية والفطرة الربانية والوظائف التكليفية؛ فإن اختلاف الخصائص يقتضي اختلاف الوظائف والمراكز، حتى يتحقق التكامل الذي أراده الله تعالى بالتنوع في خلقه سبحانه.

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

الجريدة الرسمية