رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

8 سبتمبر 1968.. يوم الجحيم علي شط القناة!

كانت حرب الاستنزاف علي أشدها.. اعتاد العدو الرد علي عمليات جيشنا العظيم بضرب أهداف مدنية بلغت ذروتها العدوان المجرم علي بحر البقر، ومن قبلها كان العدوان علي مصانع أبي زعبل والسويس وفيها إعتدي عام 1968علي منطقة الزيتية!
 

التوجيهات صارمة عام 1968 من الزعيم جمال عبد الناصر برد نوعي علي عملية الزيتية.. ونوعي تعني عملية تحدث تغييرا في المواجهة وحجمها ومستواها.. ومن عبد الناصر إلي الفريق أول محمد فوزي وزير الحربية ومنه الي اجتماع للقيادة اقترح فيه اللواء عبد التواب هديب قائد سلاح المدفعية أن يكون الرد من نصيب سلاحه!

Advertisements


راح اللواء هديب يشرح خطته التي تقتضي أولا الموافقة علي استدعاء كل قطع المدفعية من كافة المناطق في مصر لتتجمع عند القناة! وهذا عمل شاق لكن تميزت به قواتنا وقدرتها علي الحشد السريع ثم توجيه الضربات المركزة الموجعة!


وافقت القيادة ووافق وزير الحربية وتجمعت علي طول القناة 38 كتيبة مدفعية وحتي يعلم القارئ العزيز حجم النيران عليه أن يعرف أن الكتيبة تصل إلي 24 مدفعا! 


وإلي مسافة تصل إلي10 كيلومترات عمق وبطول القناة كلها ولمدة 5 ساعات متصلة انطلقت في 8 سبتمبر من عام 1968 نيران مدفعيتنا لتحول نهار سيناء إلي جحيم فوق رؤوس العدو، اختبأت قواته تماما واختفت داخل جحورها والنتيجة:  تدمير 17 بطارية مدفعية وتدمير 6 بطاريات من نوعيات أخرى..  و19 دبابة و27 دشمة مدفع ماكينة و8 مواقع صواريخ أرض أرض و4 مخازن وقود ومنطقة إدارية!


ومع ذلك نري أن المكسب المعنوي أهم من كل هذه الخسائر الكبيرة المريعة، وكانت أبواب النصر تبدو من قريب وقد تكرر القصف حرفيا في حرب أكتوبر فعليا!
 

 

المجد للجيش العظيم.. ولا تصدقوا من يقولون لك إننا كنا في الوحل والذل إلخ!.. كانت رأسنا مرفوعة نقاتل حتي النصر.. بفضل كافة التشكيلات ومنها أبطال المدفعية الذي تحول مثل هذا اليوم إلي عيد قوات المدفعية المصرية المصنفة الرابعة عالميا!
حيوهم!

Advertisements
الجريدة الرسمية