رئيس التحرير
عصام كامل

افتح يا سيستم!

وسؤال أغلب المصريين هو: متي تنتهي معاناتنا مع هذا الذي اسمه السيستم؟!  كانت الحياة قبله في التعامل مع دولاب العمل التنفيذي والإداري للجهاز التتفيذي للدولة المصرية أصعب كثيرا لكنها كانت محددة المعالم.. موظف مهمل أو مسئول متغطرس وكلها كانت ظواهر سلبية لكن يمكن التعامل معها.

 

اليوم يقال لنا -هكذا يقول المصريون- السيستم واقع! وليس أمامنا أو علينا إلا الانصياع والمغادرة حتي لو بقي علي إنجاز أوراقنا توقيع واحد أو نصف توقيع أو حتي حرف واحد!! علينا أن نغادر فلا نعرف متي سيعود السيستم للعمل! علينا أن نعود من حيث أتينا دون أن نتأكد من صدق ما قيل لنا.. وهل هو حقيقي أم تملص موظف كسول أو موظفة تعرضت لضغط شخصي ولا تريد العمل وهي علي حالها!


الشكوي -يا سادة- من السيستم تتزايد كل يوم.. في كافة مفاصل المصالح العامة وشبه العامة والخاصة. وفي الأخيرة أقل جدا فحجم الروتين فيها في العموم أقل لطبيعة عملها.. ولا يصح أن تبقي الشكوي حتي اليوم دون علاج وبغير التصدي لها.. وبلا بدائل تتيح استمرار العمل دون تعطيل مصالح الناس.. 

 

 

ولا يصح أن تكون جهود الدولة بهذا الحجم لتوفير الوقت والطاقة ثم يتطلب التعامل مع أجهزة الدولة وما شابهها ضعف الوقت والجهد والطاقة! 


هذه معادلة ظالمة.. هذه معادلة متخلفة لا يصح استمرارها.. هذه معادلة تحتاج  إلى تدخل حكومي عاجل!  

الجريدة الرسمية