رئيس التحرير
عصام كامل

البابا تواضروس يدعو إلى تخصيص صيام 2023 لرفع خطية العناد

البابا تواضروس، فيتو
البابا تواضروس، فيتو

قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن هناك ٣ أساسيات للصيام الروحي، وهي الصدقة والصلاة والصوم.

وأوضح قداسة البابا تواضروس الثاني، أن الصدقة تعني المحبة وعمل الخير من أجل الله، فيما تشير الصلاة إلى العلاقة التي تربط الإنسان بالله، وجوهرها هو تقديم أثمن شيء وهو الوقت من أجل الله، في حين إن الصوم هو تدريب لإرادة الإنسان، وتقديم التوبة من أجل الله.

كما أشار قداسة البابا تواضروس إلى تنبيه الكنيسة للاستعداد للصوم الكبير بوَضع صوم نينوى (صوم يونان) قبل الصوم الكبير بأسبوعيْن، لكي يلتفت الإنسان إلى خطية العناد الشائعة، والتي تُمثل الاستهانة بالوصية وعدم الطاعة، كما حدث في قصة يونان النبي، عندما رفض النداء الإلهي بإرادته، "نَزَلَ إِلَى (جَوْفِ) السَّفِينَةِ وَاضْطَجَعَ وَنَامَ نَوْمًا ثَقِيلًا" (يون ١: ٥)، ثم ابتلعه الحوت "فَكَانَ يُونَانُ فِي (جَوْفِ) الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ" (يون ١: ١٧)، وصلى يونان من أجل أن يرفع الله الضيقة (الجوف الثالث) "صَرَخْتُ مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ، فَسَمِعْتَ صَوْتِي" (يون ٢: ٢)، فتحوّل عناده إلى طاعة الوصية وإتمام إرادة الله، وتابت مدينة نينوى.

وأوصى قداسته أن يبحث الإنسان داخله عن خطية العناد بكل أشكالها، وأن يخصص الصوم الكبير لهذا العام ٢٠٢٣ لكي يرفع الله هذه الخطية، ويقول في الجمعة الكبيرة "مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ" (غل ٢: ٢٠).

الانبا بيشوي يترأس اجتماع كهنة إيبارشية أسوان

فيما عقد مجمع كهنة أسوان، اجتماعهم الدوري في كاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل، بحضور نيافة الأنبا بيشوي أسقف إيبارشية أسوان.
بدأ اللقاء بكلمة ألقاها نيافة الأنبا بيشوي أسقف إيبارشية أسوان عن "الصوم في حياة الكاهن"، وهنأ الآباء ببدء الصوم الكبير، والذى يرتبط الأسبوع الأول منه بذكريات مشكلة كاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل بأسوان فى عام ١٩٨٤م والتى انتهت إلى شراء كل الأرض وإقامة كاتدرائية عظيمة تأتي فى المرتبة الثانية بعد الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالأنبا رويس بالعباسية من جهة مساحتها والتى تم تدشينها بيد مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث ومعه حوالي ٣٤ من الآباء المطارنة والاساقفة في ١٩ مارس ٢٠٠٦م فى حبرية المتنيح نيافة الانبا هدرا مطران أسوان. 
أعقب كلمة نيافة الأنبا بيشوي أسقف إيبارشية أسوان مناقشة بعض الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال الفترة المقبلة، كما هنأ نيافته الآباء الذين تحل ذكرى سيامتهم في هذه الأيام. واختتم اللقاء بصلاة القداس الإلهي.
تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لليوم الثاني على التوالي الصوم الكبير، أقدس أيام السنة لدى الأقباط، ويستمر لمدة 55 يوما، وفيه يكون الصوم لفترة تقترب من 15 ساعة عن الطعام والشراب، وبعدها يكون الأكل خاليا من أي مشتقات حيوانية، ويطلق على الأسبوع الأخير من الصوم "أسبوع الآلام" والذي ينتهي بعيد القيامة المجيد.


قداسات يومية

ويترأس البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وأساقفة المجمع المقدس والآباء الكهنة الصلوات والقداسات بمختلف الكنائس في مصر وخارجها، حيث يقام قداس يومى في جميع أيام الصيام، بعد الانقطاع عن الطعام لمدة تصل إلى نحو 15 ساعة، ولا يتم خلال أيام الصوم تناول أي أطعمة حيوانية أو مشتقاتها ويمنع أيضا تناول الأسماك.

 

ثلاثة أصوام

والصوم الكبير عبارة عن ثلاثة أصوام، الأربعين المقدسة في الوسط، ويسبقها أسبوع أما أن يعتبر تمهيدا للأربعين المقدسة، أو تعويضيا عن أيام السبوت التي لا يجوز فيها الانقطاع عن الطعام.

 

أسبوع الآلام

ويعقب ذلك أسبوع الآلام، والذى تبدأ أحداثه عقب الاحتفال بأحد الشعانين حيث يتم تعليق الرايات السوداء وتغيير ستر الهيكل وتقرأ خلاله كافة النبوات والأحداث المتعلقة بآلام السيد المسيح وصلبه، إلى أن ينتهي بسبت الفرح والاحتفال بعيد القيامة المجيد.


ويقول نيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة إن أول درس تعطيه لنا الكنيسة في رحلة الصوم، هو ارتباط الصوم بالصلاة والعطاء، وليكن هذا تدريبنا طوال الصوم الكبير، مداومة الصلاة، بكل أنواعها: القداس، التسبحة، المزامير، صلاة يسوع، صلواتك الخاصة. بدون انقطاع، ومداومة العطاء بكل أنواعه: المال، الاهتمام، الغفران، السماع، الحنية،بدون انقطاع.

 

حالة الطقس

بينما يقول نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان إن الصوم الكبير هو فترة الربيع الروحي التي تجيء في فترة الربيع الطقسي "مارس وأبريل" في فترة الصوم الكبير يكون الجو معتدلًا بديعًا وبالصوم تعتدل الحياة الروحية ويكون المزاج الروحى معتدلا أيضا.


وأضاف وصية الصوم قديمة جدا منذ خلقة آدم وتكلم عنها كثير من الأنبياء والسيد المسيح نفسه تكلم عنها إشعياء ودانيال وحزقيال ويؤئيل ومارسها موسى ويونان وغيرهم كثيرون، وبدأ الصوم مع خلقة آدم فالوصية الوحيدة التى أعطاها له الله هى وصية الصوم.


ويضيف الأنبا متاؤس قائلًا، قسمت الكنيسة الصوم الكبير إلى سبعة أسابيع يبدأ كل منها بيوم الإثنين وينتهي بيوم الأحد، ونستطيع أن نسمي كل أحد من آحاد الصوم الكبير محطة يستريح فيها المسافر استعدادًا لاستكمال الرحلة حتى يصل إلى المحطة التالية وهكذا.


الأحد الأول "أحد الكنوز"، والثاني "أحد التجربة والنصرة"، والثالث "أحد الأبن الضال"، والرابع "أحد السامرية أو احد النصف"، والخامس "أحد المخلع"، والسادس "التناصير"، والسابع "الشعانين".

 

البابا شنودة والصوم

ويؤكد المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث البطريرك الـ117 أن الصوم الكبير أقدس أصوام السنة، وأيامه هي أقدس أيام السنة، ويمكن أن نقول عنه إنه صوم سيدي، لأن سيدنا يسوع المسيح قد صامه، وهو صوم من الدرجة الأولى، إن قسمت أصوام الكنيسة إلي درجات.


ويقول إن الذي لا يستفيد روحيًّا من الصوم الكبير، من الصعب أن يستفيد من أيام أخرى أقل روحانية. والذي يقضي أيام الصوم الكبير باستهانة، من الصعب عليه يدقق في باقي أيام السنة  حاول أن تستفيد من هذا الصوم في ألحانه وقراءاته وطقوسه وروحياته الخاصة وقداساته التي تقام بعد الظهر.

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. 

الجريدة الرسمية