رئيس التحرير
عصام كامل

حفظ الله مصر وقائدها

لا ولن تسقط مصر ولا ولن نسمح بتلك الفوضى وذلك الخراب الذي لحق بمصرنا الحبيبة إثر ثورة يناير  ٢٠١١ التي أشعل نارها إخوان الشياطين.. ولا ولن نسمح بالعبث بأمن مصر واستقرارها ومقدراتها. ولا ولن نسمح بإشعال نيران الفتن وحملات التضليل والتشكيك في قيادتنا الحكيمة بقيادة بطل مصر والعروبة الزعيم المخلص الوطني الحر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله تعالى الذي  تصدى للمؤامرة الخبيثة التي سيقت لنا تحت شعار الربيع العربي. ووقف بكل حزم وقوة ومن خلفه جيشنا العظيم وشرطتنا الباسلة ومن وراءهم شعب عظيم واعي يدرك أبعاد المؤامرة الخبيثة. وكانت عناية الله تعالى بمصر أرض الكنانة المحروسة من الله تعالى والمحفوظة بحفظه عز وجل.

 

لقد خاضت مصرنا الحبيبة حرب أكتوبر المجيدة وكان النصر المؤزر بعون الله تعالى ومدده لنا وكانت الهزيمة القاسية لإسرائيل وانتهت حرب أكتوبر  بالنصر واسترداد الكرامة والأرض وكانت حرب مواجهة بين الجيوش والعدو واضح ومعلوم ولكن لم تنته الحرب بعد. فنحن الآن ومنذ ثورة يناير ٢٠١١ نخوض حرب أعتقد أنها أشد وأخطر من حرب أكتوبر.

 

يا سادة نحن نخوض حربا مع الإرهاب الدولي وحربا إعلامية خطيرة من إعلام خسيس تحت مظلة الإعلام الصهيوني المسيطر على الإعلام العالمي والذي يعمل ليل نهار على بث روح الفتن والتشكيك في قيادتنا الحكيمة الشريفة النزيهة الحرة تلك المؤامرة  التي نالت من بعض الدول العربية. تلك القيادة التي أوقفت المؤامرة الخسيسة..

 

ياسادة: انتهت حرب أكتوبر وتم الأخذ بالثأر وتحرير الأرض ولكن لم ولن ينتهي حقد وعداء وكراهية إسرائيل لمصر ولجيشها العظيم الذي لقنه درسا لن ينساه.. انتهت حرب المواجهة ولكن الحروب العدائية ما زلت قائمة، ولم ولن تنتهي ولكن بأساليب وأشكال أخرى. لن تنتهي ما دامت إسرائيل ما زال لها وجود وكيان..

مؤامرة قوى الشر

 

انتهت حرب أكتوبر المجيدة بانتصارنا العظيم الذي أبهر العالم، ولكن بدأت حروب أخرى تشن على عالمنا العربي والإسلامي بصفة عامة ومصر بصفة خاصة، أعتقد أنها لا تقل شراسة وضراوة عن حرب أكتوبر، وذلك لأنها حروب مخابراتية تعتمد علي إثارة الفتن وحملات التشكيك والإشاعات المكذوبة والأضاليل، اجتمع فيها وتكتلت قوى الشر من الداخل والخارج لتنفيذ المخطط الإجرامي والمؤامرة الصهيونية الغربية..

 

فبعد أن صنعوا الجماعات الإرهابية المأجورة التي تزينت بزي الإسلام لمحاربة الإسلام والمسلمين، عملوا على هدف إسقاط مصر الصخرة التي تحطمت عليها المؤامرة الصهيونية الغربية الخبيثة بعد إسقاط العراق وليبيا واليمن والسودان والكثير من الدول العربية. وقد تم تدريب وتمويل تلك الجماعات المرتزقة المأجورة وتوفير الملاذ الآمن لهم والدفع بهم إلى أرض سيناء الحبيبة، وبدأت حرب العصابات والتي واجهها الجيش والشرطة المصرية ولازالت المواجهة  بكل حسم وقوة مستمرة، وفي نفس الوقت المواجهة مع أفراد تلك الجماعة الإخوانية شياطين الإنس الطامعة في السلطة والحكم، والشريكة من الداخل والخارج في تلك المؤامرة الدنيئة..

 

ولم يقتصر الأمر على حرب العصابات التي تدار بواسطة أجهزة مخابرات عالمية بل امتدت إلى حرب الإيقاع والفتن التي تم بث بذورها بين الطوائف الإسلامية.. بين السنة والشيعة والوهابية والصوفية وبين الطوائف الإسلامية والمسيحية أبناء المجتمع الواحد، ولم يقصر الأمر أيضا على ذلك بل أشعلت الحرب الإعلامية وتعالت فيها أصوات حملات التشكيك ضد القيادة المصرية الحرة، التي واجهت وتواجه بكل حزم وقوة كل هذه المؤامرات..


ياسادة إننا نخوض حربا ضروسا شرسة نواجه فيها كل قوى الشر في عالمنا.. أمريكا المتغطرسة خادمة الحلم والكيان الصهيوني. والصهيونية العالمية وبريطانيا وبعض دول الغرب مع مأجوريهم وأصحاب الأطماع.. ممن اشتروا الضلالة بالهدى، وابتاعوا دينهم وآخرتهم بعرض زائل.

 

ياسادة.. المؤامرة كبيرة والتحدي كبير والمواجهات خطيرة.. ومن هنا أقول إن حربنا ضد قوى الشر والإرهاب حرب أشرس وأشد من حرب أكتوبر ولكن نحن قادرون بعون الله تعالى ووحدتنا وتماسكنا على المواجهة والتحدي والصمود والنصر بعون الله تعالى، فلدينا شعب واع مدرك لأبعاد المؤامرة وخطورتها. شعب قادر على التحدي.. ولدينا قيادة مصرية حرة وطنية أصيلة ولدينا جيش وطني حر أبي يرفض الهزيمة ويصر على النصر عقيدته هي النصر أو الشهادة..

 

 

ولدينا أرض نعشقها ولن نفرط في شبر منها أبدا مهما كان الثمن.. ولدينا أهل الله من الأولياء والصالحين وقبل وبعد كل ذلك لدينا تأييد الله تعالى وعنايته عز وجل فهو الناصر والمؤيد والمدد والمعين. ولا ولن تركع أو تسقط مصر فهي كما أخبر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى آله أنها في رباط إلى يوم القيامة ومن أرادها بسوء أهلكه الله. تحيا مصر ويعيش البطل السيسي حفظه الله تعالى..

الجريدة الرسمية