رئيس التحرير
عصام كامل

بسبب أجواء التوتر بين لندن وواشنطن.. تأجيل لقاء تراس وبايدن

تراس وبايدن
تراس وبايدن

أعلنت الحكومة البريطانية عن إعادة جدولة اجتماع رئيسة الوزراء ليز تراس المزمع مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في داونينج ستريت.

وكان من المنتظر أن يكون اللقاء أول حدث دبلوماسي كبير لتراس كرئيسة للوزراء.

 

أيرلندا الشمالية

ويسود توتر حاليًا بين لندن وواشنطن بسبب سياسة لندن فيما يتعلق بأيرلندا الشمالية، الذي هددت واشنطن في وقت سابق بأنه قد يضر بالعلاقة الخاصة بين أمريكا والمملكة المتحدة، إذ سيهدد سلامًا هشًّا تم التوصل إليه بصعوبة في البلاد.

وقال مسئولون من كلا البلدين: إن اجتماعًا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء المقبل، سيسمح بمناقشة "أكمل" ولن يكون نتيجة احتكاك.

وقال مسئول في الإدارة: "لقد كنا على اتصال دائم مع داونينج ستريت وقرر كلاهما أنه من الأفضل عقد اجتماع ثنائي كامل في نيويورك يوم الأربعاء".

وسيجد بايدن وتراس الكثير من الأرضية المشتركة في اتباع نهج متشدد تجاه روسيا لغزوها لأوكرانيا واحتواء التوسع الصيني. لكن السياسة المتعلقة بأيرلندا الشمالية هي مصدر إزعاج كبير في العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

 

البروتوكول الخلافي

البروتوكول هو اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يتم بموجبه إجراء فحوصات جمركية على البضائع المنقولة من البر الرئيسي البريطاني إلى أيرلندا الشمالية، وبالتالي السماح للحدود بين الشمال والجنوب بالبقاء مفتوحة وخالية من الاحتكاك وهو عنصر حيوي في سلام الجمعة العظيمة لعام 1998.

وحذرت إدارة بايدن بالفعل من أن أي خطوات أحادية الجانب لإلغاء بروتوكول أيرلندا الشمالية لن تكون "مواتية" لاتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

ومن المتوقع أن يوضح الرئيس، الذي يفتخر بجذوره الأيرلندية، التزامه الشخصي للدفاع عن اتفاقية الجمعة العظيمة، وحث تراس على مواصلة التفاوض مع بروكسل.

وكانت تراس اعتبرت أن البروتوكول يمثل عبئًا كبيرًا على الأعمال التجارية البريطانية، واقترحت رفض أجزاء من الاتفاقية من جانب واحد، مستندة إلى تفعيل المادة 16 التي تسمح لطرف في الاتفاقية بتعليق جزء أو كل البروتوكول إذا تسبب في "جدية" الصعوبات الاقتصادية أو المجتمعية أو البيئية.

واستضافت تراس رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، وزعيمة نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، في تشيفنينج، مقر إقامتها الرسمي في كينت، السبت الماضي. 

كما التقت بالرئيس البولندي أندريه دودا ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في المركز العاشر أمس الأحد.

الجريدة الرسمية