رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سر عدم دعوة بريطانيا ترامب للمشاركة في جنازة الملكة اليزابيث

اليزابيث الثانية
اليزابيث الثانية
Advertisements

ساعات قليلة تفصلنا على مراسم دفن جثمان ملكة بريطانيا الراحلة، الملكة إليزابيث الثانية، بمشاركة المئات من القيادات العالمية، إلا أنه لم يتأكد حتى الآن إن كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد استُثني عمدا من المشاركة، الأمر  الذي أثار  تساؤل رواد السوشيال ميديا.

يشار إلى أن جثمان الملكة إليزابيث الثانية سيُنقل صباح غد الإثنين 19  سبتمبر ضمن مسيرة إلى دير ويستمنستر حيث ستُقام مراسم الدفن عند الساعة العاشرة بتوقيت جرينتش، وستكون هذه هي الجنازة الرسمية الأولى منذ وفاة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل العام 1965.

ووُجهت دعوة لحضور الجنازة إلى ألفَي شخصية بينهم المئات من قادة وملوك العالم، بمن فيهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وتكهن البعض بشأن ما إذا كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد وُجّهت له الدعوة، أو ما إذا كان يتعين على الرئيس بايدن اتخاذ الترتيبات اللازمة لذلك.

تسلسل القصة

 وبحسب صحيفة  ،،نيوزويك، بدأت القصة في 12 سبتمبر 2022، حيث نُشرت مجموعة من التغريدات تقول إن دونالد ترامب لم تتم دعوته لحضور الجنازة، كما نشرت  تغريدات تقول ”البيت الأبيض يؤكد أن دونالد ترامب غير مدعو لحضور جنازة الملكة“.

وجاء في تغريدة أخرى أنه ”لم تتم دعوة دونالد ترامب لحضور جنازة الملكة إليزابيث لأنه خائن قذر فاسد وعار عالميا“.

وذكرت الصحيفه وهي تتقصى مدى دقة هذا الضخ الإخباري أن ترامب تحدث علنًا عن إعجابه بالملكة.

ومن بين رسائل التعزية المرسلة عبر تطبيق Truth Social، قال الرئيس ترامب: ”سأعتز أنا وميلانيا بوقتنا دائمًا مع الملكة، ولن ننسى أبدًا صداقة صاحبة الجلالة الكريمة، والحكمة العظيمة، وروح الدعابة الرائعة“.

وقالت ”نيوزويك“ إنه قد تكون هناك مشاعر دافئة، لكن لا يبدو أن الرئيس السابق سيحضر جنازة الملكة في لندن، على الأقل، ليس بصفة رسمية مع الولايات المتحدة.

وأكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير أن البيت الأبيض تلقى دعوة فقط للرئيس جو بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن.

وقال جان بيير: ”لذلك، جاءت الدعوة الموجهة إلى الرئيس والسيدة الأولى في شكل مذكرة أرسلتها إدارة المراسم بوزارة الخارجية والكومنولث والتنمية، تم تلقيها في وقت متأخر من ليلة السبت، وكما تعلمون جميعًا، قبل الرئيس الدعوة صباح الأحد. لكن ”الدعوة، التي وجهت إلى حكومة الولايات المتحدة، كانت للرئيس والسيدة الأولى فقط“.

وعندما سُئل عما إذا كان بايدن سيدعو رؤساء سابقين إلى الجنازة، قال جان بيير: ”هذا قرار اتخذته حكومة المملكة المتحدة، فهم يقررون من الذي ستتم دعوته“، مضيفًا: ”مرة أخرى، كانت الدعوة موجهة إلى الرئيس والسيدة الأولى فقط. وعليهم أن يتحركوا لتقرير كيفية المضي قدما في الدعوات، وقد فعلوا ذلك“.

ممثل واحد لكل دولة

في الأثناء، قالت صحيفة ”بوليتيكو“ إنها اطلعت على وثائق من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة (FCDO) تنص على أنه لن يكون ممكنا لأكثر من ممثل واحد كبير في كل دولة، إلى جانب زوجاتهم، حضور الجنازة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية