رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

رسالة الرئيس: اختاروا صح ومتجاملوش حد!

Advertisements

أعود لما قاله الرئيس السيسي في المؤتمر الوطني السابع للشباب بالعاصمة الإدارية في جلسة إسأل الرئيس لأضعه أمام الجميع حتى يكون ماثلًا في الأذهان حيث قال الرئيس: “إن الجدية والتجرد وعدم المبالغة والانتقاء تعد معايير نجاح لأي قطاع في الدولة بما فيها الرياضة، وإنه يجب توفر الدقة في اختيار المواهب في كل القطاعات مع وضع آليات العمل والاختيار دون مجاملة” وتساءل الرئيس وقتها: أين فريق كرة القدم النسائية؟!


ويحضرني أيضًا ما قاله الرئيس السيسي في عام 2016 حين كشف أنه يرسل خطابًا شهريًا لرئاسة الوزراء منعًا للمجاملات والمحسوبية قائلًا: "مفيش مجاملة، وأرسل كل شهر جواب من الرئاسة للوزراء إنه مفيش مجاملات ومحسوبية لحد، وأتفاجأ أنه قريب فلان وأخته. مينفعش". وفي كلمته أثناء تخريج الدفعة الأولى لطب القوات المسلحة قال الرئيس: "لو عاوزين تكافحوا الفساد في بلدكم متجاملوش حد".

اكتشاف المواهب


ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي يشير فيها الرئيس إلى خطر الواسطة في نشر الفساد؛ "لأنها تعني اختيار الأقل كفاءة بسبب نفوذ أسرته أو ماله بينما يتم استبعاد المستحق.. يجري هذا في الجامعة وفي البنوك ومؤسسات أخرى عديدة في الدولة". ولم يكتف الرئيس بذلك بل وجه -خلال أحد مؤتمرات الشباب- نقدًا لنظام الإدارة المحلية والحكومية، مؤكدًا أن استمرار النظام الإداري والمحليات بهذا الشكل لا يساعد في نقل البلد للأمام، وأن المجاملات في أي قطاع لن تساهم في نجاح أي عمل  وتساءل الرئيس في معرض حديثه عن الكرة والفرق الرياضية: ألا يوجد ألف لاعب جيد؟!


ولا يقتصر الأمر- كما قال الرئيس- على كرة القدم فحسب، بل يشمل كل القطاعات؛ فهناك مواهب كثيرة يمكن اكتشافها، فقط تحتاج إلى فرصة، كما تحتاج كل القطاعات إلى نجباء يجري اختيارهم بتجرد يساعد الدولة على المضي قدما نحو النهضة والتطور..

 

 

كما وجه الرئيس يومها انتقادًا كبيرًا لنظام الواسطة والمحسوبية في اختيار الموظفين واللاعبين والمديرين.. وتلك ولاشك رسالة للجميع وأولهم الحكومة، رسالة تقول بوضوح: الكفاءات والمواهب يجب أن تتقدم على ما سواها من واسطة ونفوذ ومجاملة لاسيما في المناصب والمواقع القيادية، وإعطاء كل ذي حق حقه بلا إبطاء ولا تسويف وألا يقدم أحدٌ مهما يكن على صاحب الحق، وأن يعامل كل مسئول مع وظيفته من منطلق التوجيه النبوي الشريف "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية