رئيس التحرير
عصام كامل

الجزائر تحذر من خطورة عودة ليبيا إلى مستنقع الفوضى

وزارة الخارجية الجزائرية
وزارة الخارجية الجزائرية

حذرت الجزائر "جميع الأطراف الليبية من مغبة إعادة البلاد إلى مستنقع الفوضى"، مؤكدة أنها "تتابع بقلق كبير" تطورات الأوضاع في هذه الدولة الشقيقة على إثر الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس، ليلة الجمعة وصباح أمس السبت، بين مجموعات مسلحة.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان مساء أمس السبت: "إذ تدين اللجوء إلى العنف بجميع أشكاله، فإن الجزائر تحذر جميع الأطراف الليبية من مغبة إعادة البلاد إلى مستنقع الفوضى أو الوصول بها إلى نقطة اللاعودة، كما تدعوها إلى التعقل والاحتكام إلى لغة الحوار والمصالحة والعمل للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار صونًا لدماء الليبيين وحفاظًا على أمنهم وسلامتهم".

 

صياغة مضامين الأساس الدستوري

وأضاف البيان أن "هذا التطور الخطير الذي يأتي عشية استئناف اللجنة الدستورية المشتركة أشغالها بالقاهرة تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، يشكل بحد ذاته عاملًا إضافيًا للتأكيد على الضرورة الملحة للتسريع في استكمال صياغة مضامين الأساس الدستوري الذي من شأنه تمكين الشعب الليبي من ممارسة حقه السيادي في اختيار قادته وممثليه عبر انتخابات حرة ونزيهة في كنف الأمن والاستقرار".

وكانت اشتباكات  نشبت ليلة أمس بين أفراد من فصيلين مسلحين في العاصمة الليبية، وصلت لحديقة عامة وسط المدينة ترتادها العائلات الطرابلسية عادة.

 

اشتباكات

ووقعت الاشتباكات بين أفراد من كتيبة "النواصي" و"جهاز دعم الاستقرار" واستعملت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة.

وأدى قرب الاشتباك من الحديقة إلى حالة من الذعر بين العوائل والأطفال، ونشرت مواقع تواصل مقاطع فيديو تظهر تبادل النيران وهروب العائلات ولجوء بعضهم إلى فندق قريب وبعض المقاهي التماسا للحماية، قبل أن تنتهي الاشتباكات.

وتشهد طرابلس والمدن الليبية عمومًا انتشارًا للكتائب المسلحة التي تحدث بين الحين والآخر اشتباكات مسلحة فيما بينها، وتكون أسبابها في الغالب راجعة لمناطق النفوذ أو الاصطفاف السياسي، أو المشاكل الفردية في بعض الأحيان.

الجريدة الرسمية