رئيس التحرير
عصام كامل

مواقيت الصلاة، موعد أذان العـصر اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات

مواقيت الصلاة بتوقيت
مواقيت الصلاة بتوقيت القاهرة والمحافظات، فيتو
18 حجم الخط

مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة  عماد الدين وأول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة، وهي الصلة بين العبد وربه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله”، فالصلاة تُطهّر النفس من الذنوب وتُعين المؤمن على مواجهة صعوبات الحياة، فـ الصلاة نورٌ للمسلم في دنياه وآخرته. كما أنها تُذكرنا بالله في كل أوقاتنا، مما يجعل حياتنا أكثر استقرارًا وطمأنينة.

وإقامة الصلاة في وقتها من أهم الأمور التي حث عليها الإسلام. قال الله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا" (النساء: 103). هذا يعني أن للصلاة أوقاتًا محددة يجب الالتزام بها. تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر شرعي يُعتبر تقصيرًا في حق الله. الصلاة في وقتها تُظهر مدى انضباط المسلم وتعلُّقه بأوامر ربه، كما أنها تُعطي بركة في الوقت وتُعين على تنظيم الحياة اليومية.

مواقيت الصلاة بتوقيت المحافظات، فيتو
مواقيت الصلاة بتوقيت المحافظات، فيتو

مواقيت الصلاة

والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية  وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.

مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات

موعد أذان العصر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية

• موعد أذان العصر بالقاهرة: 4:29 م
• موعد أذان العصر بالإسكندرية: 4:37 م
• موعد أذان العصر بأسوان: 4:07 م
• موعد أذان العصر بالإسماعيلية: 4:27 م

مواقيت الصلاة اليوم

 وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة 

مواقيت الصلاة اليوم:

القاهرة
الفجر: 4:09 ص
الظهر: 12:53 م
العصر: 4:29 م
المغرب: 7:53 م
العشاء: 9:25 م

الإسكندرية
الفجر: 4:09 ص
الظهر: 12:58 م
العصر: 4:37 م
المغرب: 8:01 م
العشاء: 9:35 م

أسوان
الفجر: 4:25 ص
الظهر: 12:47 م
العصر: 4:07 م
المغرب: 7:33 م
العشاء: 8:57 م

الإسماعيلية
الفجر: 4:03 ص
الظهر: 12:49 م
العصر: 4:27 م
المغرب: 7:50 م
العشاء: 9:24 م

 وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:

كَثرةُ الصَّلاةِ سببٌ لمُرافقةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنَّةِ فعن رَبيعةَ بنِ كَعبٍ الأسلميِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: ((كنتُ أَبِيتُ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُه بوَضوئِه وحاجتِه، فقال لي: سَلْ، فقلتُ: أسألُكَ مرافقتَكَ في الجَنَّةِ، قال: أوْ غيرَ ذلِك؟ قلتُ: هو ذاك! قال: فأَعنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ)).

وقد وردتِ النُّصوصُ في التَّحذيرِ مِن تَرْكِ الصَّلاةِ، أو التَّهاونِ بها، فمِن ذلك:

1- قولُ اللهِ تعالى عن تساؤُلِ أهلِ الجَنَّةِ عنِ المجرمينَ وأنَّهم قالوا: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [المدثر: 42 - 43] 

2- وقولُه تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [مريم: 59] 

3- عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهما، قال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ((إنَّ بَينَ الرجُلِ وبَينَ الشِّركِ والكُفرِ تَرْكَ الصَّلاةِ  ))

4- عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرُّؤيا، قال: ((أمَّا الذي يُثْلَغُ رأسُه بالحَجَرِ، فإنَّه يأخُذُ القُرآنَ فيرفُضُه، ويَنامُ عن الصَّلاةِ المكتوبةِ )).

الجريدة الرسمية
عاجل