رئيس التحرير
عصام كامل

الدنماركيون يصوتون الأربعاء على الانضمام لسياسة الاتحاد الأوروبي الدفاعية

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي

يصوت الناخبون الدنماركيون يوم الأربعاء ما إذا كانوا سينضمون إلى السياسة الدفاعية للاتحاد الأوروبي، وذلك لأن الغزو الروسي لـ أوكرانيا يجبر الدول على إعادة تقييم أمنها بشكل جذري حسبما نقلت وكالة الأنباء رويترز.


الدنمارك

وتعتبر الدنمارك هي العضو الوحيد في الكتلة الأوروبية التي ليست في سياسة الأمن والدفاع المشتركة، بعد أن حصلت على استثناءات منها ومن عملة اليورو في استفتاء عام 1993 على معاهدة ماستريخت، والتي وضعت الأساس للاتحاد الأوروبي الحديث.

 

إذا صوت الدنماركيون المعروفون بانتقادهم للاتحاد الأوروبي لإلغاء الانسحاب، كما تشير استطلاعات الرأي أن ذلك سيكون بمثابة تحول مهم آخر في السياسة بالنسبة لأوروبا بعد أن شنت روسيا الغزو في فبراير الماضي.


وذكرت وكالة رويترز أن كلا من الدنمارك وألمانيا تهدد بزيادة الإنفاق الدفاعي بشكل حاد. 


وتعتبر الدنمارك عضوًا مؤسسًا في حلف الناتو، لكن أكبر قوة عسكرية في الحلف، الولايات المتحدة، أشارت إلى أن الحلفاء الأوروبيين يجب أن يتحملوا مسؤولية أكبر عن أمنهم. 


ووفقا لرويترز، إن المشاركة في سياسة الأمن والدفاع المشتركة ستمكن الدنمارك من المشاركة في العمليات العسكرية المشتركة للاتحاد الأوروبي، مثل العمليات العسكرية في الصومال ومالي والبوسنة.


حلف شمال الأطلسي

وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي سيستفيد من الخبرة الدنماركية الواسعة في العمليات العسكرية كجزء من حلف شمال الأطلسي والتحالفات الأخرى، فإن التصويت بنعم يُنظر إليه في الغالب على أنه فوز رمزي في بروكسل، وفقًا لما ذكره باحث أول في مركز جامعة كوبنهاجن للدراسات العسكرية، كريستيان سوبي كريستنسن.

الجريدة الرسمية