رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

متصلة بأحد البرامج: زوجي طلقني شفهيًا ولا يقتنع أني محرمة عليه.. ورد غير متوقع من شيخ أزهري | فيديو

الشيخ محمد أبو بكر
الشيخ محمد أبو بكر أحد علماء الازهر
Advertisements

ورد سؤال من متصلة ببرنامج "إني قريب " المذاع على فضائية النهار تقديم الشيخ محمد أبو بكر أحد علماء الأزهر، تقول فيه:"زوجي طلقني شفهيا ثلاث مرات، ولكن من غير ورقة ولا يريد أن يقتنع إني محرمة عليه ولا يجوز أن أعيش معه تحت سقف بيت واحد".
وجاء رد الشيخ محمد أبو بكر على سؤالها قائلا: "يا جماعة مشاكل الطلاق لا تعرض على شاشات التلفاز، والقضية أنا أعلم إنك خائفة من ربنا سبحانه وتعالى أن تجتمعي مع رجل محرم عليكِ تحت سقف بيت واحد، وأوجه نصيحتي لزوجها لو كان يسمعني أنا لا أستطيع أن أحكم أنت طلقتها أم لا لأي لم أسمع منك ما قلته وماهي ملابسات الموضوع والظروف المتعلقة بهذا الأمر".

وتابع:"لابد أن يأخذ زوجته ويذهبا لدار الإفتاء المصرية ويحكيان تفاصيل الطلاق ولها أن تحدد دار الإفتاء المصرية فلا كلام بعدها ولا يجوز أن نأخذ حكم الأفراد في قضايا الأسرة، ولكن دار الإفتاء بها 8 مذاهب أو أكثر فربما يجدون لهما مخرجا إن شاء الله".

ومن جانبه كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في وقت سابق من الشهر الجاري، خلال بيان له بمناسبة اليوم العالمى للأسرة، الذى يحتفل به فى 15 مايو من كل عام، عن أهم المؤشرات الإحصائية التي تتعلق بنشرة الزواج والطلاق عام 2020. 
وجاءت بيانات نشرة الزواج والطلاق عام 2020 كالتالي:
- 8.7 حالة زواج مقابل 2.2 حالة طلاق لكل ألف من السكان عام 2020
- بلغ عدد عقود الزواج على مستوى الجمهورية 876015 عقد زواج عام 2020 بمعدل 8.7 لكل ألف من السكان، بينما بلغ عدد حالات الطلاق على مستوى الجمهورية 222036 حالة طلاق لنفس العام بمعدل 2.2 لكل ألف من السكان.
وكانت "فيتو"، تواصلت مع علماء نفس واجتماع للوقوف على أسباب زيادة معدلات الطلاق فى  المجتمع المصرى، وكيف تحول أبغض الحلال إلى حل سريع وناجز للتخلص من المشكلات والضغوط التى أكد العديد من علماء النفس إلى أن معظمها أو جزء كبير منها أسباب وضغوط اقتصادية.
وأكد الدكتور إبراهيم مجدى، استشارى الطب النفسى، أن سبب ارتفاع معدلات الطلاق فى مصر خلال الفترة الأخيرة لا يرتكز على جانب واحد ولكنها أسباب عديدة نحو 90% منها أسباب اقتصادية فقط ثم تأتي بعد ذلك الأسباب النفسية والاجتماعية، ويعود جزء منها للأسباب الدينية، فيقول: "الفتاة والفتى الذين يتزوجون لا بد أن يكون لديهم فرش بشكل فلانى وبيت ومرتب بصورة معينة أو منزل فى مكان ما، وكذلك فى القرية تختلف الطلبات ولكنها أيضا تعجيزية و(قايمة) بأرقام فلكية، فكل هذا أسباب اقتصادية".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية