رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بنجامين فرانكلين.. صاحب صورة الدولار الذي ناضل لإلغاء تجارة العبيد

الرئيس فرانكلين يتوسط
الرئيس فرانكلين يتوسط العملة الأمريكية
Advertisements

يحتل الرئيس الأمريكي بنجامين فرانكلين الذي تزين صورته عملة الدولار، خصوصية كبرى في التاريخ الأمريكي والعالمي، إذ كان للرجل أياد بيضاء على مكافحة الرق وإلغاءه من الوجود بعد ذلك، ويعد اليوم هو ذكرى تأسيس الرئيس فرانكلين أول جمعية أمريكية لمكافحة الرق عام 1775. 

 

عن بنجامين فرانكلين 

ولد بنجامين فرانكلين في 17 يناير 1706، وهو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، كان موسوعيًا وكاتبًا وطابعًا وفيلسوفًا سياسيًا ومدير مكتب بريد وعالمًا ومخترعًا ورجل فكاهة وناشطًا مدنيًا ورجل دولة ودبلوماسيًا. 

 

وكان فرانكلين شخصية بارزة في التنوير الأمريكي وتاريخ الفيزياء بسبب اكتشافاته ونظرياته في الكهرباء، وكان يعرف بمانع الصواعق والنظارات ثنائية البؤرة وموقد فرانكلين، وغيرها من الاختراعات. 

 

أسس العديد من المنظمات المدنية، بما في ذلك شركة المكتبة وأول قسم إطفاء بفيلادلفيا وجامعة بنسلفانيا، ولهذا حصل على لقب «الأمريكي الأول» بسبب حملته المبكرة التي دعا فيها للتزاوج بين القيم العملية للتوفير والعمل الجاد والتعليم والروح المجتمعية والمؤسسات ذاتية الحكم، ومعارضة السلطوية السياسية والدينية في الوقت نفسه.

 

وسوق فرانكلين لقيم التسامح والتنوير دون أن يصطدم بأحد وربما هذا ما يجعل التجربة الأمريكية في التنوير الأفضل من نواح كثيرة. 

 

ورفض فرانكلين الرق الذي كان شائعا في العالم وأمريكا على وجه الخصوص، حيث كان تجار الرقيق يستخدمونهم في مزارع المستعمرات، الأمر الذي أشاع الكثير من المظالم، ما دفع بنجامين لمواجهتها وسوق للعمل بأجر، وناضل من أجل إلغاء الرق تماما.

 

ومع أنه لم يستطيع تحقيق حلمه، لكنه حتى الآن يحتل مكانه بارزه في التاريخ الأمريكي والعالمي كأحد الذين ناضلوا من أجل الكرامة والكبرياء والإنسانية.  

عن الرق في أمريكا 

وكان الرق في الولايات المتحدة الأمريكية قانونيا بموجب التشريعات والدستور، حيث انتشر في أمريكا الشمالية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، واستمر في الولايات الجنوبية حتى إقرار التعديل الثالث عشر لدستور الولايات المتحدة في عام 1865 نتيجة للحرب الأهلية. 

 

وكانت الولايات الأمريكية تخضع العمال الذين يتم شراؤهم من تجار الرقيق في أفريقيا لاستخدامهم كخدم وعمال في مزارع المستعمرات، وتعتبر فرجينيا أول مستعمرة إنجليزية استقدمت العبيد إلى أمريكا الشمالية عام 1619، بعد وصول سفينة تحمل 20 أفريقيًا.

 

وانتشر الرق في المناطق ذات الأراضي الخصبة جدًا التي تصلح لزراعة المنتجات عالية الطلب مثل التبغ والقطن والسكر والبُن، حيث كان العبيد يحرثون الأراضي ويجمعون المحاصيل يدويًا في هذه المساحات الشاسعة. 

 

وكان يُشرف على كفاءة العمل حرّاس السجون، الذين كلفوا - باستخدام وسائل العنف ــ حتى يبذل العبيد أقصى الجهد لانجاز الأعمال المطلوبة. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية