رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الاتصالات الإثيوبي: الإمارات ساعدتنا في تجاوز أوقاتنا العصيبة

آبي أحمد
آبي أحمد

كشف وزير خدمات الاتصال الحكومي في إثيوبيا، لجس تولو، أهداف الزيارة الأخيرة التي أجراها رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أبو ظبي.

 

رئيس الوزراء الإثيوبي

وقال الوزير، وهو أحد أعضاء الوفد الذي رافق رئيس الوزراء الإثيوبي، إن الزيارة تهدف إلى استكشاف سبل تعزيز العلاقات بين إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة، مشيرا إلى أن الزعيمين بحثًا مسارات التعاون والعمل المشترك وفرص تعزيزها بين دولة الإمارات وإثيوبيا في مختلف المجالات بما يصب في جهود التنمية الشاملة في البلدين ويخدم مصالحهما المتبادلة، إضافة إلى مجمل القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

 

ولفت إلى أن العلاقة بين إثيوبيا والإمارات قد تحولت إلى مستوى أعلى من جميع الجوانب، مؤكدا أن الإمارات ساهمت كثيرًا في مساعدة إثيوبيا في تجاوز أوقاتها العصيبة.

 

وكشف أن رئيس الوزراء أعرب عن شكره وتقديره لمواقف دولة الإمارات ومبادراتها التاريخية الداعمة للسلام والاستقرار في إثيوبيا متمنيا للدولة دوام التقدم والتطور والنماء، مشيرا إلى أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أعرب عن شكره وتقديره لموقف الحكومة الإثيوبية الذي عبرت خلاله عن إدانة الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية على مواقع مدنية في دولة الإمارات وإعلانها التضامن مع الإمارات في مواجهتها.

 

وكانت ذكرت صحيفة ”الجارديان“ البريطانية أن هناك أزمة محدقة تتكشف ببطء تنتظرها إثيوبيا، حيث يقول عمال الإغاثة والمسؤولون المحليون إن الكثير من جنوب وشمال شرق البلاد يعانون من الجفاف الشديد، وهي أزمة تضاف لسجل البلد الذي يعاني بالفعل من صراع إنساني سببته الحرب الأهلية.

 

ونقلت الصحيفة البريطانية عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة ”اليونيسيف“ قولها إنه بحلول منتصف مارس المقبل، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 6.8 مليون شخص في المناطق المتضررة من المتوقع أن يكونوا في حاجة للمساعدة الإنسانية.

 

الجفاف في إثيوبيا

وأضافت: ”ما يقرب من 850 ألف طفل في تلك المناطق سيعانون من سوء التغذية الحاد هذا العام بسبب مزيج من الجفاف والصراع والانكماش الاقتصادي“.

مواسم الأمطار 

ونقلت الصحيفة عن مدير مكتب ”اليونيسف“ في إثيوبيا، جيانفرانكو روتيجليانو، قوله: ”لقد أخفقنا 3 مواسم مطيرة متتالية.. إذا هطل المطر في أبريل، فستتحسن الأمور.. ولكن، إذا لم يحدث ذلك، فسنحصل على شيء مشابه لما رأيناه في التسعينيات“، حيث جلبت تلك الأعوام أزمات أثارها الجفاف في إثيوبيا التي شهدت جوع الملايين، ومات البعض من الجوع.

 

وأضاف: ”الآن، للمساعدة في الحصول على الإمدادات الأساسية لمن هم في أمس الحاجة إليها، تطلب اليونيسف 23.7 مليون جنيه إسترليني، لنقل المياه، وإعادة تأهيل الآبار وتغذية الأطفال.. وإذا لم يتم جمع هذه الأموال، فستكون كارثة“.

 

منطقة عازلة

وتقدمت الحكومة الإثيوبية باقتراح لإنشاء منطقة عازلة في إقليم تيجراي بإدارة أممية لإيصال المساعدات الإنسانية للإقليم عقب إعلان منظمة الصحة العالمية تدهور الأوضاع الإنسانية في الإقليم المحاصر.

الجريدة الرسمية