رئيس التحرير
عصام كامل

طريقة تنظيم يومك والاستفادة من الأوقات الضائعة

طرق تنظيم حياتك
طرق تنظيم حياتك

معظم ستات البيوت والأمهات تشكو من أن يومها يضيع في امور بسيطة ومتكررة ومملة، ما بين تنظيف وتنظيم البيت، وإعداد الأكلات، وغسل المواعين، ويوما بعد يوم لا تجد متسعا من الوقت للعناية بجمالها، أو الاهتمام بعقلها، أو الحصول على بعض الراحة، أو حتى الاستمتاع بالحياة سواء مع نفسها، أو مع صديقاتها، أو حتى مع زوجها الذي يشاركها الحياة.

 

ويؤكد خبراء علم النفس، وخبراء التنمية البشرية، أن المرأة التي لا تستطيع أن تجد لنفسها متسعا من الوقت، لتفصل من مهام اليوم، ولتستمتع بالقليل من وقتها، لتجدد طاقتها، مع الوقت ستصاب الاكتئاب، وقد تكره حياتها بشكل عام.

 

والكثير من الستات تبدأ في محاسبة نفسها أخر اليوم؛ عن عدم قدرتها على إنجاز الكثير من المهام، التي كانت تتمنى إنجازها، وتظل تعض أنامل الندم على اليوم الذي ضاع دون الاستفادة منه، ودون تحقيق أي شيء مفيد خلاله، ويتكرر السيناريو يوما تلو الآخر.

 

طرق الاستمتاع بالحياة

وتؤكد خبيرة العلاقات الإنسانية اليزابيث ريفورد، إلى أن هناك الكثير من الدقائق المهدرة في يوم كل امرأة، والتي يمكنها استغلالها، مع القليل من التنظيم والترتيب لأولوياتها، وكذلك من خلال بعض الحيل التنظيمية التي تساعدها على الاستفادة من كل لحظة تمر عليها، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.

 

أوقات الانتظار

كثيرا ما تكونين منتظرة عند طبيب الأطفال، أو طبيب الأسنان أو حتى في طابور السوبر ماركت، فلتحاولي أن تستغلي هذا الوقت بحكمة، فيمكنك استغلاله في تنظيم مواعيدك أو قوائم مشترياتك، أو حتى إجراء المكالمات الهاتفية الهامة.

القضاء على اللحظات المهدرة

إذا حسبتي كم من الوقت تقضينه في السوبر ماركت حائرة بين الممرات والرفوف، لتتذكرين ما ترديدنه من مشتروات، فبدلا من إهدار وقتك في تذكر ما تريدينه، لتقومي بتحضير قائمة مشترياتك حتى تنجزي مهمة السوبر ماركت في أسرع وقت، وحتى لا تحتاجين إلى الذهاب مرة أخرى.

الأولوية

أحيانا نضيع الوقت في فعل الأشياء التي ليست نكتشف بعد ذلك أنها ليست ذات أهمية، أو ضرورية، لذلك عليكي أن تبدأي يومك بوضع لائحة أولويات، تضم ما تريدين إنجازه في خلال اليوم، ولترتبي مهامك من الأهم إلى الأقل أهمية، وستفاجئين بوجود وقت فراغ يمكنك استغلاله في مشاهدة فيلم تفضلينه، أو الخروج مع الصديقات، أو في قراءة كتاب، أو حتى تعلم مهارة جديدة.

الجريدة الرسمية