رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

قطر تسجل أكثر من ألفي إصابة جديدة بكورونا

كورونا
كورونا

اعلنت السلطات القطرية عن تسجيل 2497 إصابة جديد يفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 في اخر احصائية للسلطات الصحية في الدوحة. 

 

كورونا في قطر 

وكشفت وزارة الصحة العامة القطرية تسجيل 2497 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، إضافة إلى 695 إصابة ضمن المسافرين.

 

وحسب إحصاءات الوزارة ارتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 15715 إصابة حتى الآن.

 

كما أعلنت الوزارة شفاء 358 مصابا في الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 247142.

 

بينما لم تُسجل أي حالة وفاة جديدة ليبقى عدد الوفيات عند 618 حالة.

 

يذكر أن الوزارة أعلنت أمس تسجيل 2053 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

 

وكانت أعلنت السلطات القطرية عن منع الأشخاص الذين لم يحصلوا على أي لقاح مضاد لـفيروس كورونا من دخول المساجد لأداء الصلاة، ويشمل القرار الأطفال دون سن 12 سنة.

 

بيان سلطات قطر

جاء ذلك في بيان لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، تضمن إجراءات احترازية ضد الوباء، منها قصر دخول المساجد على الذين تلقحوا ضد كورونا، مع التقيُّد بالتباعد مسافة متر بين المصلِّين، خاصة صلاة الجمعة التي تشهد توافدًا كبيرًا للمصلِّين، وفقًا لما نقلته وكالة "قنا" القطرية.

 

وأوصت الوزارة بضرورة إحضار كل مصلٍّ السجادة الخاصة به؛ منعًا للاحتكاك بين الأشخاص.

 

وأهابت الوزارة بمرتادي المساجد بضرورة الالتزام والتقيُّد بالضوابط والإجراءات الاحترازية المتخذة حديثًا بالدولة؛ حرصًا على سلامة المصلِّين وأفراد المجتمع من كورونا.

 

الإصابات في قطر

وكانت كشفت الصحة القطرية في وقت سابق تسجيل 2273 إصابة جديدة حتى الخميس، مقابل شفاء 193 شخصا في 24 ساعة ليبلغ إجمالي حالات الشفاء 246467 من مجموع 257504 إصابة.

 

وتعد حصيلة إصابات الخميس أكبر معدل يومي يسجل في قطر بعد حصيلة يوم 30 مايو العام 2020 الذي شهد أعلى ذروة إصابات يومية في البلاد بـ 2355 حالة خلال الموجة الأولى.

وأفاد مسؤولون صحيون بأن قطر تشهد حاليا دخول موجة ثالثة من فيروس كورونا، وأرجعوا ذلك إلى الزيادة الملحوظة في الحالات إلى متحور " أوميكرون"، الذي يعد الأسرع انتشارا من غيره من المتحورات السابقة.

 

وأصدر مجلس الوزراء القطري خلال اجتماعه الأسبوعي اليوم 32 قرارا للحد من انتشار (كوفيد-19)، تضمنت تقليص الطاقة الاستيعابية لعدد من الخدمات والمنشآت والأماكن التي كانت تعمل بكامل طاقتها أثناء عودة الحياة لطبيعتها قبل أشهر.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية