رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

منظمة الشيوخ تطالب بوقف الحرب في إثيوبيا

المشردين في اثيوبيا
المشردين في اثيوبيا
Advertisements

طالبت منظمة "الشيوخ" زعماء الدول الإفريقية بالتدخل العاجل لحل الصراع الإثيوبي بعد أن دخلت اديس ابابا في دائرة الحرب الاهلية. 

 

زعماء الدول الإفريقية

وناشدت المنظمة التي تضم عددا من رؤساء الدول السابقين، زعماء الدول الإفريقية التدخل بشكل عاجل لإنهاء الصراع المسلح في إثيوبيا الذي يهدد هذا البلد بأزمة إنسانية إقليمية خطيرة.

 

وجاء في بيان صدر عن المنظمة نقلتها صحيفة "أديس ستاندارد" الإثيوبية: "الشيوخ يناشدون الزعماء الأفارقة التدخل لوقف النزاع في إثيوبيا الذي يتحول إلى أزمة إقليمية بل إلى كارثة إنسانية".

 

وتابع البيان: "على الاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن الدولي اتخاذ خطوات عاجلة لحل الأزمة الإنسانية ومشكلة حقوق الإنسان في إثيوبيا، اللتين تهددان السلام والأمن في القرن الإفريقي وحياة الإثيوبيين. فقد تبينت الآن ضرورة التوسط الإفريقي على المستوى الأعلى لإنهاء الحرب".

 

و"الشيوخ" منظمة غير حكومية تنشط من أجل السلام والعدالة وحقوق الإنسان. وتم تأسيسها في عام 2007 بمبادرة من نيلسون مانديلا، بطل مكافحة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا ورئيسها الأول بعد سقوط نظام الأبارتايد في هذا البلد.

رؤساء الدول السابقين

وتضم المنظمة عددا من رؤساء الدول السابقين والحائزين على جائزة نوبل، بينهم جراسا ماشيل أرملة نيلسون مانديلا، وريكاردو لاجوس، رئيس تشيلي الأسبق، وألين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا السابقة، وإرنيستو سيديليو، رئيس المكسيك الأسبق، وبان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة سابقا، وغيرهم.

 

وكانت اعلنت وسائل اعلام اثيوبية استعادت قوات الجيش الفيدرالي سيطرته على بلدة لاليبيلا التاريخية المدرجة على قائمة اليونسكو. 

 

وقالت قناة فانا التابعة للدولة، اليوم الأربعاء، إن القوات الحكومية الإثيوبية وحلفاءها استعادوا السيطرة على بلدة ”لاليبيلا“ الواقعة في إقليم أمهرة والمدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

 

وكان المتمردون قد استولوا على بلدة ”لاليبيلا“ التاريخية، في أغسطس الماضي، وتشتهر بوجود كنائس محفورة في الصخر تعود إلى القرن الثالث عشر، وهي موقع مقدس لملايين المسيحيين من طائفة الأرثوذكس، وتقع شمال إثيوبيا.

 

ورفضت قوات إقليم تيجراي في وقت سابق، دعوات الولايات المتحدة للانسحاب من مناطق مجاورة، بعد سيطرتهم على موقع ”لاليبيلا“.

 

وحضت الولايات المتحدة المتمردين على حماية كنائس ”لاليبيلا“ المنحوتة في الصخر، التي تعد من التراث الحضاري.

 

تحرير تيجراي

وقال الناطق باسم جبهة تحرير شعب تيجراي جيتاتشيو رضا آنذاك: ”لن نتخذ أي خطوة من هذا القبيل إلا إذا رُفع الحصار“، في إشارة إلى القيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية.

 

وقُتل الآلاف منذ اندلاع الحرب، في نوفمبر من العام الماضي، حيث دار قتال في منطقتي أمهرة وعفار، وهي منطقة أخرى على حدود تيجراي، فضلًا عن نزوح ملايين الأشخاص.

 

وتتهم قوات تيجراي والجيش الإثيوبي وحلفاؤه بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، وجرائم حرب.

 

وقال نائب رئيس بلدة ”لاليبيلا“، مانديفرو تاديسي،في تصريحات سابقة إن البلدة تحت سيطرة قوات التيجراي.

 

وأضاف أن السكان فروا من البلدة، وأعرب عن قلقه بشأن سلامة الكنائس الأثرية.

 

وتحركت ”جبهة تحرير شعب تيجراي“ منذ ذلك الحين شرقًا باتجاه عفر وجنوبًا باتجاه أمهرة، حيث تقع بلدة ”لاليبيلا“.

 

وحشد جنود وعناصر ميليشيات صفوفهم في أجزاء من أمهرة لصد تقدم المتمردين، لكن عددًا من سكان لاليبيلا قالوا لوكالة ”فرانس برس“، في أغسطس إن البلدة سقطت دون أي قتال.

 

وقال أحد السكان: ”قدموا بعد الظهر ولم تجرِ أي معارك، ولم يكن هناك وجود لقوات الأمن، وباتت قوات جبهة تحرير شعب تيجراي الآن في البلدة“.

 11 كنيسة محفورة في الصخر

وتوجد 11 كنيسة محفورة في الصخر تعود إلى القرنين الثاني عشر والثالث عشر، وبنيت هذه الكنائس كبديل للحج إلى الأراضي المقدسة، التي كان يتعذر السفر إليها في ذلك الوقت.

 

وقال ماندفرو: ”هذا تراث عالمي، ويجب أن نتعاون لضمان الحفاظ على هذا الكنز“.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية