رئيس التحرير
عصام كامل

فرنسا: القبض على 3 أشخاص بعد هجوم "كان"

القبض على 3 أشخاص
القبض على 3 أشخاص بعد هجوم "كان"

نقلت وسائل إعلام فرنسية اليوم الثلاثاء، عن مصادر بالشرطة في البلاد أنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص على صلة برجل يشتبه في مهاجمته لضباط شرطة في مدينة كان أمس الاثنين.

وأضافت صحيفة لو باريزيان أن جهات الادعاء الفرنسية المعنية بمكافحة الإرهاب لم تفتح تحقيقا بعد.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان وسلطات محلية أمس تعرض شرطي لهجوم طعن في مدينة كان جنوبي البلاد.

وتردد أن المشتبه به الذي قالت وسائل إعلام فرنسية إنه جزائري عمره 37 عاما، فتح باب سيارة شرطة ثم سدد عدة طعنات للشرطي، إلا أن سترته الواقية من الرصاص حمته من الإصابة.

وحاول المشتبه به بعد ذلك طعن شرطي آخر. وتمكن أحد رجال الأمن من فتح النار عليه، ما أدى إلى إصابته بإصابة تهدد حياته، وتم نقله على إثرها للمستشفى.

 

الهجوم على دورية فرنسية

كانت دورية شرطة فرنسية قد تعرّضت صباح أمس (الاثنين)، لهجوم بسلاح أبيض أمام مركز شرطة مدينة كان في جنوب شرقي فرنسا، على يد جزائري قال إنه يتصرّف «باسم النبي»، لكن لم تتمّ إحالة الملف إلى النيابة العامة لمكافحة الإرهاب، وفق وزير الداخلية الفرنسي.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الذي حضر إلى المكان قبل الظهر، أن اسم المهاجم «لم يكن مسجّلًا في أي من ملفّات التطرّف»، موضحًا أنه «رجل عامل يبلغ من العمر بين 35 و40 عامًا، وهو في وضع نظامي على الأراضي الوطنية».

 وأشار الوزير إلى أنه حاليًا «بين الحياة والموت في مستشفى كان» بعدما أُصيب بجروح بالغة برصاصتين أطلقهما زميل الشرطي المستهدف، مضيفًا أن الرجل «يحمل جواز سفر جزائريًا» و«لديه إقامة إيطالية»، وسبق أن «طلب الحصول على إقامة في فرنسا». 

ووصل منفذ الهجوم إلى أوروبا في 2009 أو 2010، ثمّ إلى فرنسا في 2016 تقريبًا قادمًا من إيطاليا، حيث كان لا يزال مقيمًا بشكل نظامي. 

وأفاد مصدر في الشرطة بأنه كان مقيمًا في كان.

 

نجاة الشرطي بسبب السترة الواقية

وكتب الوزير في وقت سابق على «تويتر»، أن «الشرطي الذي تعرّض للطعن، لم يصَب لحسن الحظّ بجروح جسديّة، بفضل سترته الواقية»، بعدما كان أعلن في تغريدة سابقة أن الشرطي أُصيب بجروح. 

وقال دارمانان في تصريح صحفي أمام مركز شرطة كان، حيث دارت الأحداث على مسافة 500 متر من قصر المهرجانات وجادة «كروازيت»: «أعتقد أن الجميع يشعر بالارتياح» لعدم إصابة أي شرطي بأذى حتى لو أن الشرطيين «تأثروا نفسيًا». 

وأوضح الوزير أن المهاجم طعن شرطيًا أول و«أراد أن يهاجم بعنف شديد شرطية أخرى».

وروت مصادر في الشرطة أن الأحداث وقعت أمام مركز شرطة المدينة الواقعة في الكوت دازور، عندما فتح رجل بسرعة باب سيارة شرطة متوقفة وطعن شرطيًا «على مستوى الصدر»، قبل أن يدور من الجهة الأخرى من السيارة ويهاجم «السائقة»، إلا أن شرطيًا آخر أصاب المهاجم برصاصتين أطلقهما لتحييده. 

 

إصابة شرطيين

وأُصيب شرطيان آخران بجروح طفيفة جراء شظايا طلقتَي زميلهما، بحسب المصادر. وفرقة الشرطة كانت مؤلفة من أربعة شرطيين بينهم امرأة هي السائقة.

وأودع التحقيق للشرطة القضائية في نيس (جنوب شرق) التي ستحاول معرفة تفاصيل أكثر عن المهاجم ودوافعه.

وأشار الوزير دارمانان إلى أنه «ليس هناك تحقيق مفتوح لدى النيابة العامة لمكافحة الإرهاب التي تبقي (على دورها) كمراقب» في الوقت الراهن. 

وسبق لوكالة الصحافة الفرنسية أن نقلت عن مصدر في الشرطة أن «فرضية الإرهاب مطروحة».

وقال رئيس بلدية كان دافيد ليسنار الذي ينتمي إلى حزب الجمهوريين (يمين)، أثناء وجوده في المكان، إنه «على السلطة القضائية قول تفاصيل ما حدث». 

وأكد أن دورية الشرطة الوطنية تعرّضت لهجوم فيما «كانت تبدأ خدمتها»، مضيفًا أنه «لحسن الحظّ حمت السترة الواقية الشرطي الذي تعرّض لطعنة في الصدر والظهر، لكنه لم يصَب بجروح جسدية».

الجريدة الرسمية