رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الجيش السوري يقصف محيط قاعدة تركية في إدلب

عربات عسكرية تركية
عربات عسكرية تركية في إدلب السورية
Advertisements

قصف الجيش السوري محيط قاعدة تركية بجبل الزاوية جنوب محافظة إدلب، في عمليات تكررت مؤخرا داخل منطقة "خفض التصعيد".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن القصف الذي نفذته قوات الحكومة السورية، تركز على قرى وبلدات سفوهن وكفر عويد والفطيرة في “جبل الزاوية” جنوب إدلب، حيث تتواجد نقاط وقواعد تركية

 قصف صاروخي 

وذكر المرصد نقلا عن نشطاء تابعين له في المنطقة، أن ساعات الصباح الأولى من اليوم الأحد شهدت قصفا صاروخيا للقوات السورية على تلك القرى المحيطة بالقواعد التركية، لكن دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وتوصلت تركيا وروسيا العام الماضي إلى اتفاق وقف لإطلاق النار في إدلب، المحافظة الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة فصائل سورية معارضة، موالية لأنقرة، وخارج سيطرة حكومة الرئيس بشار الأسد.


لكن لا تزال تجري بين الحين والآخر عمليات قصف للجيش السوري، والقوات الروسية في محيط القواعد والنقاط التركية التي تنتشر في منطقة خفض التصعيد، في محافظة إدلب شمال سوريا.

وأمس السبت نفذت طائرات روسية ثلاث غارات جوية على محوري البارة وكنصفرة في جبل الزاوية، وذلك بعد توقف عن استهداف منطقة “خفض التصعيد” لنحو ثلاثة أيام، وفق تقارير المرصد السوري.

وكانت إدلب السورية محور لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان نهاية الشهر الماضي.

 اتفاق وقف اطلاق النار 

وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا شددت على ضرورة "تطبيق" اتفاق وقف النار "لجهة إخراج العناصر الإرهابية من إدلب"، من دون أن يحدد ما إذا كان ذلك يعني تواصل الغارات الروسية، وما إذا كان على القوات التركية الانسحاب من أماكن تواجدها في المحافظة.

فيما أوضح الرئيس التركي من جانبه في تصريحات صحفية عقب لقائه بوتين، أن الطرفين "ركزا على الحاجة لاتخاذ خطوات معا في هذا الشأن"، والتوصل إلى "حل دائم، نهائي، ومستدام" بشأن إدلب.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية