رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

يوفنتوس يستعيد نجمه قبل لقاء كلاسيكو إيطاليا أمام الإنتر

يوفنتوس
يوفنتوس
Advertisements

تلقى فريق يوفنتوس بقيادة ماسيمليانو أليجري، المدير الفني، دفعة قوية قبل اللقاء المنتظر الذي سيجمعهم بإنتر ميلان، في ديربي إيطاليا، الأحد المقبل، ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي.

وذكر يوفنتوس في بيان رسمي عبر موقعه على الإنترنت، أن الأرجنتيني باولو ديبالا، نجم الفريق، تعافى من إصابته وشارك في التدريبات الجماعية رفقة بقية زملائه، في تأكيد لاقترابه من التواجد بقائمة اليوفي لديربي إيطاليا.

وقال بيان اليوفي: "عقب الفريق تدريباته صباح اليوم بعد العودة من روسيا وجلسة التعافي، باولو ديبالا أكمل الحصة التدريبية بأكملها مع المجموعة".

وشارك ديبالا 27 عامًا مع يوفنتوس في 6 مباريات بالموسم الحالي، تمكن فيهم من تسجيل 3 أهداف، حيث يعد أفضل هدافي يوفنتوس بجانب ألفارو موراتا، مهاجم السيدة العجوز.

جدير بالذكر أن إنتر يحتل المركز الثالث بجدول ترتيب المسابقة برصيد 17 نقطة، بينما يقع يوفنتوس بالمركز السابع برصيد 14 نقطة.

واستبعد البرازيلي كافو لاعب نادي روما السابق، محمد صلاح مهاجم الفراعنة وليفربول من الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

 

وحول نية نيمار، الاعتزال بعد المونديال، قال كافو "إنه لاعب مذهل للمنتخب ولسان جيرمان، وهو صاحب شخصية خاصة، يجب احترام رأيه مهما كان، وهناك لاعبون مميزون يستطيعون تعويض نيمار".

 

وأوضح "تابعت الكثير من اللاعبين والأسماء المرشحة لجائزة الكرة الذهبية، لكن أعجبني كثيرًا ماركينيوس ودي بروين، وهما يستحقان الجائزة من وجهة نظري".

 

وشدد بطل العالم عامي 1994 و2002 على أن المنتخب البرازيلي سيحظى بدعم كبير من آلاف الجماهير البرازيلية، التي ستقف خلف الفريق حتى لو كان المنتخب يلعب في "المريخ"، موضحًا أن لديهم جنون بالغ بالساحرة المستديرة رغم جائحة كورونا.

 

وقال كافو أحد سفراء مونديال قطر، في لقاء اليوم مع الصحفيين "نتمنى أن تكون قطر واجهة خير بالنسبة لنا، ونفوز باللقب من جديد".

 

وأضاف كافو "لا أتحدث عن المنتخب البرازيلي فقط، إذا لم تفز البرازيل، نريد أي منتخب لاتيني يتوج باللقب لنكسر الهيمنة الأوروبية".

 

ونوه "فزنا بالبطولة عام 1970، ثم انتظرنا 24 عامًا حتى نفوز باللقب مرة أخرى عام 1994، ونفس الأمر يتكرر الآن بعد آخر تتويج عام 2002".

 

وأشاد كافو بالمنشآت وملاعب كأس العالم في قطر، مؤكدًا أنه كان يتمنى اللعب في المونديال، على مثل هذه الملاعب الرائعة قبل الاعتزال.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية