رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

"النداء": مؤسسة ساويرس تمول مشروعات الحرير بالصعيد | فيديو

Advertisements

قال علي ماهر، مشرف البرامج الزراعية المؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة (النداء)، إن المؤسسة مستمرة في العمل منذ 10  سنوات، لافتا إلى أن المشروعات الزراعية تمويلها من مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية.

وأضاف في تصريحات خاصة لــ"فيتو": البرنامج الزراعي بقيادة الدكتور ضياء عبده بالتعاون مع فريق مكون من خبراء متميزون في مجالات مختلفة، لافتا إلى أن من أهم المشروعات هو إحياء صناعة الحرير بصعيد مصر وتحديدا في مدينة نقادة.

وأكد “ماهر” أن هذا المشروع هو الأول من نوعه يتناول جميع جوانب صناعة الحرير، منذ بداية زراعة شجر التوت إلى إنتاج منسوجات حريرية والسجاد الحريري.

 

مشروع تعاوني 

ونوه بأن المشروع يتكون من جزئين واحد منه تعاوني مجمع للحفاظ على أعلى جودة للتسويق وهذا بيتم في مجمع النداء بالظهير الصحراوي بنقادة.

 

وأشار إلى أن هناك نموذجًا للتربية المنزلية وهذا بيتم لزيادة فرص العمل للمستفيدات غير القادرات الخروج من منزلهم وهذا يتم بقريتي الخطارة والبحري قامولا.

 

وشرح تفاصيل الصناعة للحرير قائلا: "المشروع يتكون من زراعة أشجار التوت الهندي التي تتناسب مع طبيعة وظروف المناخ لمحافظة قنا، والمشروع لم يؤت ثماره عبثا، بل من خلال فريق العمل، حيث تم دراسة جميع التجارب خلال عام كامل من خلال المشروعات التي نفذت في مصر وتقييم كل تجربة على حدة.

 

وتابع: مع تربية الديدان تتم الأعمار الصغيرة والكبيرة وتم تصميم عنابر بتصميمات خاصة تتناسب مع الأعمار الصغيرة من حوامل تربية الديدان بالإضافة إلى مراقد تتناسب مع أعمار الديدان الكبيرة.

 

جمع الشرانق

وأشار إلى أنه بعد ذلك تبدأ مرحلة الجمع للشرانق، وتم تصميم مجففات خاصة بتلك الشرانق تتناسب مع البيئة الصعيدية والقنائية تحديدا.

 

وتابع: تبدأ مرحلة التجفيف ثم بعد ذلك يتم الجمع وبعدها يبدأ نظام الحل وهما بطريقتين آلي ويدوي، وبعدها يبدأ إنتاج خيوط الحرير والنسيج وإنتاج الفركة الحريرية التي كانت تشتهر بها مدينة نقادة منذ مئات السنين، مع إنتاج السجاد المشهور بالحرير والذي يمتاز بشهرة عالمية.

 

اختيار نقادة

قال “ماهر” إن الاختيار وقع علي تلك المدينة لشهرتها في صناعة الفركة النقادية التي سجلت في التراث العالمي  لمنظمة اليونسكو.

 

وأشار إلى أن هذه المهنة بمعروف اسمها بمهنة الستر والتي كان يعمل بها عدد كبير من الفتيات والسيدات وحاليًّا عشرات يعملنا بها، وهو الأمر الذي جعل المؤسسسة تحيي هذه الحرفة مرة أخرى.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية