رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

القائمة النهائية.. 18 مرشحا في انتخابات اتحاد المصارعة

المصارعة
المصارعة
Advertisements

أعلن مسئولو اتحاد المصارعة برئاسة عصام نوار، القائمة النهائية للمرشحين في الانتخابات المقرر إقامتها يوم 13 نوفمبر المقبل.

وضمت القائمة النهائية 13 مرشحا جاءت أسماؤهم كالتالي:

الرئاسة: 

هاني علام - عصام نوار

نائب الرئيس:

محمد محمود - علاء عبد الظاهر

السكرتير العام:

محمود السيد - محمود عكاشة

أمين الصندوق:

نبيل الشوربجي

العضوية:

جمال عبد العظيم - السيد جمعة - محمد صلاح - محمد عادل - إبراهيم مصطفى - نادية عنتر - أشرف حافظ - محمود السبع - أحمد عبد الحميد - محمد عبد العزيز - عبير عبد الوهاب

وقرر مسئولو اللجنة الأولمبية برئاسة المهندس هشام حطب، استبعاد كل من وجيه بكير ونرمين رفيق من انتخابات الاتحاد المصري للمصارعة، والمقرر إقامتها يوم 13 نوفمبر المقبل.
وجاء القرار بعد انتفاء شرط حسن السمعة.

وقرر مسئولو لجنة القيم باللجنة الأولمبية إيقاف كل من نرمين رفيق ووجيه بكير لمدة 6 أشهر، بعد أن ثبت قيامهما بأعمال سب وقذف وخوض في الأعراض في حق بعضهما.

وجاء فى مذكرة المستشار رئيس لجنة التحقيقات للجنة الأندية والهيئات والقيم بلجنة الأوليمبية، بناء على التحقيق الذي أجرى بمعرفته مع كل من السيد اللواء وجيه عبد العزيز حسن بكير عضو مجلس الادارة وأمين صندوق الاتحاد والدكتورة  نرمين رفيق عضو مجلس إدارة الاتحاد حيث أنتهى السيد المستشار رئيس لجنة التحقيق إلى عقابهما

بالأتي:

أولًا إيقاف كلًا من:

وجيه عبد العزيز حسن بكير عضو مجلس الإدارة وأمين صندوق الاتحاد ونرمين رفيق محمد عضو مجلس إدارة الاتحاد عن ممارسة أي نشاط لمدة ستة أشهر، وذلك تأسيسًا على ما نسب إليهما من أفعال قذف وسب وخوض في الأعراض وفق ما ورد بمذكرة سيادته وإذ تأشر على المذكرة لنا لإبداء الرأي القانوني حول الأثار القانونية لما ورد في التحقيقات في المذكرة بشأن حق كل منهما في خوض الانتخابات وحيث كانت المادة 31 من القرار رقم 55 لسنة ٢٠١٧ بشأن لائحة النظام الأساسي الاسترشادي للمصارعة تنص على (شروط الترشح لمجلس الإدارة أن يكون حسن السمعة محمود السيرة) وحيث أنه ولما كان المقرر في قضاء المحكمة الإدارية العليا على أنه (حسن السمعة أو طيب الخصال لا يحتاج إلى وجود دليل قاطع على توافرهما أو توافر أيهما، وإنما يكفي في هذا المقام وجود دلائل أو شبهات قوية تلقى ظلالًا من الشك على أي الصفتين المذكورتين، حتى يتسم الشخـص بعـدم حـسـن السمعـة، لأن سمعـة الشخـص تتاثر بمسلكه الشخصى أو الخلقـى بـأتـهـام جـدى، وإن لـم تقـم بسـببـه الـدعوى العموميـة أو التأديبية، لأمر يرجع إلى عدم كفاية الأدلة وما أشبه).

ولما كان ذلك وكان الثابت من واقع إطلاعنا على التحقيقات التي أجريت مع كل من السيد اللواء وجيه عبد العزيز حسن بكير عضو مجلس الادارة وأمين صندوق الاتحاد والدكتورة نرمين رفيق محمد عضو مجلس إدارة الاتحاد وثبت فيها من قيام كلا منهما بسب وقذف الآخر بل الخوض في عرض كلا منهما بألفاظ نابية والواردة بالتحقيقات ومذكرة الرأي، فإنها تدل بمسلك شخصي غير خلقى ويثير الشبهات والشوائب بشأن سمعة وسيرة كلا منهما، الأمر الذي نرى معه إنتفاء شرط حسن السمعة والسيرة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية