رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد أييليت شاكيد.. وزير الخارجية الإسرائيلي يرفض لقاء الرئيس الفلسطيني

يائير لابيد وزير
يائير لابيد وزير الخارجية الإسرائيلي
Advertisements

رفض مكتب وزير الخارجية الإسرائيلية، يائير لبيد، فكرة اللقاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، واستبعد إمكانية عقد لقاء بين لبيد وعباس في الفترة القريبة، بحسب ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.

المقاطعة

ويأتي هذه الموقف لمكتب لبيد، ردا على الخبر الذي نشرته القناة 12 الإسرائيلية، ومفاده أن الرئيس عباس وجه دعوة عبر وفد حزب "ميرتس" الذي زار المقاطعة يوم الأحد الماضي، لوزير الخارجية الإسرائيلي للقاء في المقاطعة.

 

ووفقا للقناة الإسرائيلية، فإن رئيس السلطة الفلسطينية حمل وفد ميرتس رسالة مفادها أنه يرغب لقاء لبيد، فيما نفى مكتب وزير الخارجية وجود مثل هذه الرسالة والدعوة، لكنه أوضح أن "لبيد غير معني لقاء عباس في هذه المرحلة".

 

وسبق لرئيس السلطة الفلسطينية أن وجه لوزير الداخلية الإسرائيلية، أييليت شاكيد، دعوة عبر وفد "ميرتس" للقاء به في المقاطعة، حيث لم يتأخر رد شاكيد كثيرا وقالت "لن يحدث".

 

على خطى شاكيد

وعلى خطى شاكيد يسير وزير الخارجية الإسرائيلية، الذي صرح أن بلاده بصدد التوقيع المزيد من اتفاقيات التطبيع مع دول عربية وإسلامية، لكنه يمتنع الخوض والتعليق على الملف الفلسطيني.

ورجحت القناة الإسرائيلية أن لبيد يتعمد عدم التطرق إلى الملف الفلسطيني ويمتنع عن اللقاء برئيس السلطة الفلسطينية في هذه المرحلة، بهدف عدم افتعال أزمة وعدم تعميق الأزمة داخل الحكومة التي يرأسها نفتالي بينيت، وتقدر أن لبيد سيحافظ على هذا الموقف لحين المصادقة على ميزانية الدولة.

وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس السلطة الفلسطينية الذي التقى وزير الجيش، بيني جانتس، ما زالت ينتظر ردا وإجابات منه على القضايا التي تم مناقشتها خلال اللقاء الذي جمعهما بالمقاطعة في رام الله، حيث تمحورت المناقشات حول قضايا اقتصادية وأمنية.

وترجح القناة الإسرائيلية، أن محمود عباس بات على قناعة أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لن يكون بمقدورها العودة إلى طاولة المفاوضات، وعليه يسعى إلى الاجتماع بوزراء في الحكومة الإسرائيلية، حيث يعول على استمرار الحكومة لحين تولي لبيد رئاسة الحكومة، إذ يعتقد أن لبيد لديه نوايا للعودة لطاولة المفاوضات.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية