رئيس التحرير
عصام كامل

قبل وداع المنصب.. دمية ميركل تباع في ألمانيا | صورة

ميركل
ميركل

صمم أحد المصانع المتخصصة بصناعة ألعاب الدببة في كوبورج بألمانيا "دبة دمية" للبيع في الأسواق بقيمة 189 يورو، بمناسبة رحيل أنجيلا ميركل عن منصبها كمستشارة لألمانيا.

 

دمى الدببة


ويصمم مصنع ألماني منذ قرن دمى الدببة، لكنه بالإضافة إلى ذلك، يصمم بين  الحين والأخر دمى دببة لشخصيات شهيرة حول العالم، حيث صمم سابقا دمى لرؤساء أمريكا، مثل باراك أوباما، وثيودور روزفلت، وأبراهام لنكولن، بالإضافة إلى أحد المستشارين الألمان هيلموت شميدت، والملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا.

 

تحف فنية


وبحسب مدير المصنع، مارتن هيرمان: "يعرض المصنع شخصيات ذات مكانة واسم في العالم في صالة العرض الخاصة به.. لا يصمم المصنعون ألعابًا للأطفال، بل يصنعون تحفا فنية"، على حد تعبيره.

وتظهر دمية "الدبة ميركل" وهي ترتدي سترة حمراء وسروالا أسود، ووضعت أيدها بشكل متجاور مثل حركة ميركل الشهيرة.

وصنع من هذه الدمية 500 قطعة فقط، وسيتم تقديم إحداها إلى ميركل شخصيا، حيث ستحصل على اللعبة رقم 16، وهي عدد السنوات التي قضتها في منصبها كمستشارة.

دبلوماسية الوداع

وكانت قد أجرت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل مجموعة من الزيارات المكوكية لمختلف دول العالم انهت من خلالها مجموعة من الملفات الهامة لبرلين، تحت استراتيجية دبلوماسية الوداع.

ومع اقتراب ولاياتها من النهاية، دشنت المستشارة الألمانية، استراتيجية جديدة وصفها البعض بدبلوماسية الوداع لإغلاق دفاترها الخارجية.

 

ومن واشنطن إلى باريس، مرورا بوارسو ولندن وغيرها، قامت ميركل برحلات وداع مكوكية خلال الأسابيع الماضية، مع استعدادها لترك السلطة طواعية بنهاية الفترة التشريعية في الخريف الحالي.

 

وخلال هذه الجولات، قدمت ميركل رسائل وداعية قوية، سواء عن العلاقات الأمريكية الألمانية القوية، وضرورة الحوار مع موسكو، وأهمية ضم دول البلقان الغربية إلى الاتحاد الأوروبي، فيما يبدو نصائح ختامية للمرأة الحديدية.

 

ووفق مراقبين، فإن ميركل قدمت خلال رحلاتها الوداعية ما يشبه الرسائل والنصائح لقادة أوروبا وألمانيا على وجه الخصوص، مع اقتراب خروجها الطوعي من الحياة السياسية.

 

كما أن جولات ميركل استهدفت العواصم الألمانية في السياسة الأوروبية والألمانية وهي موسكو وواشنطن ولندن وبلجراد، وغيرها، ما يعكس محاولة من المستشارة لرسم خطوط التحرك الأوروبية والألمانية في المرححلة التي تعقب تقاعدها.

 

الجريدة الرسمية