رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بينهم روسيا والصين.. رئيس الأركان الأمريكي يتواصل بانتظام مع مسئولي الدفاع بالعالم

رئيس هيئة الأركان
رئيس هيئة الأركان الأمريكي
Advertisements

أكد المتحدث باسم رئيس هيئة الأركان الأمريكي أن رئيس الأركان الأمريكي مارك ميلي يتواصل بانتظام مع مسئولي الدفاع في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الصين وروسيا.

اتصالات سرية 

وكان كشف كتاب جديد لصحفيين أمريكيين عن اتصالات سرية لرئيس الأركان الأمريكي مارك ميلي بنظيره الصيني، حيث كان يخشى شن إدارة دونالد ترامب حربا على الصين.

وحسب كتاب Peril "الخطر" الذي ألفه الصحفيان في "واشنطن بوست" بوب وودوارد وروبرت كوستا، فإن الجنرال ميلي اتصل برئيس الأركان الصيني لي تشو تشينج مرتين في مسعى لتفادي نزاع عسكري بين البلدين.

وأشار الكتاب إلى أن الاتصال الأول كان قبل أيام من الانتخابات الرئاسية التي جرت في الولايات المتحدة في نوفمبر 2020، والثاني بعد 6 يناير 2021، اليوم الذي اقتحم فيه أنصار ترامب مبنى الكابيتول.

وكان ميلي يسعى ليطمئن نظيره الصيني أن الولايات المتحدة لا تعتزم إطلاق العمل العسكري ضد الصين، حيث كانت لديه معلومات استخباراتية تشير إلى أن بكين كانت تتوقع هجوما من قبل واشنطن على خلفية التوترات في بحر الصين الجنوبي.

ويؤكد مؤلفا الكتاب أن ميلي وعد نظيره الصيني بأنه سيخبره بشكل مبكر إذا قررت الإدارة الأمريكية شن عملية عسكرية ضد الصين.
 

يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تخطط لاستقبال 60 ألف لاجئ أفغاني خلال أسابيع في 8 قواعد عسكرية حسبما ورد في قناة العربية.

ودافع الرئيس الأمريكي جو بايدن على هامش المراسم التي أُقيمت في الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر، عن قراره سحب قوات بلاده من أفغانستان، قائلًا إن الولايات المتحدة لا يمكنها "غزو" كل بلد توجد فيه "القاعدة".

وقال الصحفيون في شانكسفيل في بنسلفانيا، حيث تحطمت إحدى الطائرات الأربع التي خطفها عناصر من تنظيم القاعدة قبل 20 عامًا: "هل يمكن أن تعود القاعدة؟ نعم، لكنني سأقول ذلك لكم، لقد عادوا بالفعل في أماكن أخرى".

وأضاف بايدن: "ما هي الاستراتيجية؟ يجب أن نغزو كل الأماكن التي توجد فيها القاعدة ونترك قواتنا هناك؟ فلنكُن جادين!".

وكرر الرئيس الأمريكي الذي تعرَّض لانتقادات شديدة بسبب الانسحاب من أفغانستان في 31 أغسطس الماضي، أن محاولة توحيد الأفغان كانت خطأ.

ويعتبر بايدن أن الأمريكيين أنجزوا مهمتهم عبر قتل أسامة بن لادن مؤسس القاعدة، وتحييد الشبكة المتشددة في قاعدتها الأفغانية.

وبدأ التدخل الأمريكي في أفغانستان بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وأدى في النهاية إلى إدخال الولايات المتحدة في أطول حرب في تاريخها.

وكان الرئيس الأمريكي جو ‏بايدن، ألقى كلمة بمناسبة ذكرى هجمات ١١ سبتمبر، قال فيها إن تلك الهجمات ذكرى مؤلمة بالنسبة لجميع الأمريكيين، ويتم العمل على تجاوزها.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية