رئيس التحرير
عصام كامل

الأسقفية: سلسلة لدراسة الكتاب المقدس للمساجين بالعربية والإنجليزية

رئيس الأسقفية الأنجليكانية
رئيس الأسقفية الأنجليكانية

بدأ القس يشوع يعقوب راعى خدمة السجون التابعة للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية سلسلة لدراسة الكتاب المقدس للمساجين تتناول بعض الموضوعات الروحية مثل الخطية والخلاص والغفران حيث يقدم مجموعة من الأسئلة لحلها وتقديمها فى الزيارة المقبلة بالإضافة لتوزيع الهدايا التذكارية لهم وتشجيعهم.

 

كما تُقدَم هذه المسابقة باللغتين العربية والإنجليزية لتتناسب مع كل المسجونين، إذ واصلت الخدمة تقديم الدعم المعنوى وتسديد احتياجات المسجونين بمنطقة سجون القناطر الخيرية  بعد فترة انقطاع بسبب فيروس كورونا.

 

وأوضحت سناء جميل، منسقة خدمة السجون - فى بيان صادر عن الكنيسة: تقدم الكنيسة هذه الخدمة بالتنسيق مع وزارة الداخلية التى تتولى إصدار تصاريح الزيارات والسماح للسجناء بالصلاة الجماعية وإقامة الشعائر الدينية التى يقدمها القس يشوع بخيت راعى خدمة السجون شهريا كذلك فإن الدكتور سامى فوزى رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية يترأس صلوات الأعياد. 

 

ولفتت سناء: تساعد الخدمة فى تلبية الاحتياجات الجسدية من خلال  تقديم مواد غذائية وملابس وتسديد الاحتياجات الروحية من خلال العظة الشهرية إذ بدأت خدمة السجون فى الكنيسة الأسقفية منذ أكثر من عشرين عامًا وتُقدم الخدمة للرجال والنساء الأجانب نظرًا لعدم وجود من يعولهم من الأهل والأصدقاء فى مصر. 

 

وتابعت مسئولة خدمة السجون: يتراوح عدد السجناء الذين ترعاهم الكنيسة مابين 150 إلى 200 سجين وسجينة كذلك ساعدت الكنيسة حوالى 27 سجين للوصول إلى بلادهم بعد انتهاء مدة عقوبتهم، مضيفة: تقدم الخدمة للمسجونين الأجانب من دول مختلفة مثل الكاميرون، الصين، كولومبيا، الكونغو، بلجيكا، إنجلترا، إريتريا، إثيوبيا، غانا، كينيا، لبنان، نيجيريا، البيرو، روسيا، جنوب السودان، السودان، أوغندا، أمريكا، فنزويلا.

فيما اختتمت خدمة الشباب السودانى الأسقفي المؤتمر التاسع بالإبروشية تحت شعار “دَرِّبني في حَقِّكَ وعَلِّمني، لأنَّكَ أنتَ إلهُ خَلاصي. مز ٢٥: ٥. بحضور مائة شاب وفتاة. 

 

من جانبه قدم القس ديفيد عزيز عميد (رتبة كنسية) منطقة الإسكندرية كلمة شكر فى المؤتمر نيابة عن دكتور سامى فوزى رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية إذ بدأ المؤتمر بالشركة المقدسة ومحاضرة عن المصالحة.

وتحدث العميد ديفيد فى عظته قائلًا: إن الخلاف منحني خطر في كلا جانبيه ولكن المفتاح لتغير رد فعلنا للخلاف هو الإنجيل وفهمنا الأخبار السارة  مضيفًا: إن الله صالحنا بإرساله ابنه لنا ليموت هنا ويقوم من بين الأموات، وبذلك يصبح الخلاف فرصة للنمو والنضج الشخصي وتجاوزه فرصة لبناء الكنيسة وملكوت الله.

الجريدة الرسمية