رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

نورا وايدا.. تفاصيل إعصاران يقتربان من السواحل الأمريكية

اعصاران يقتربان من
اعصاران يقتربان من السواحل الأمريكية
Advertisements

يقترب إعصاران قويان في المحيطين الهادئ والأطلسي من سواحل  الولايات المتحدة الأمريكية، ما أسفر عن إطلاق استعدادات واسعة النطاق في عدد من الولايات الجنوبية للبلاد.

الإعصار نورا

وفي المحيط الهادي، أكد مركز الأعاصير الوطني الأمريكي (NHC) اليوم السبت أن إعصار "نورا" الذي يقع الآن على بعد نحو 230 ميلا (370 كلم) جنوبي غربي سواحل المكسيك يزداد قوة وتحول من فئة عاصفة استوائية إلى إعصار (أي فئة أخطر).

ومن المتوقع، حسب توقعات المركز، أن يبلغ الإعصار الذي تصل سرعة رياحه 120 كلم في ساعة سواحل المكسيك في وقت لاحق من اليوم أو غدا، ثم سيتوجه إلى خليج كاليفورنيا غدا الأحد والإثنين.

إعصار إيدا 

بالتزامن مع ذلك، تستعد المناطق الجنوبية للولايات المتحدة لوصول إعصار "إيدا" الذي يقترب من سواحل البلاد في جنوب شرقي خليج المكسيك.

ومن المتوقع أن يصبح "إيدا" الذي تصل سرعة رياحه حاليا نحو 130 كلم في ساعة، حسب NHC، عاصفة شديدة الخطورة من الفئة الرابعة لدى بلوغه سواحل أمريكا أواخر الأسبوع الجاري، ما دفع سلطات ولاية لويزيانا إلى إعلان حالة الطوارئ.

وحذرت هيئة الأرصاد الوطنية من أن "إيدا" الذي من المتوقع أن ترافقه أمطار غزيرة وفيضانات عارمة قد يلحق أضرارا واسعة بلويزيانا وولاية ميسيسيبي المجاورة.

أعلن المركز الوطني الأمريكي لمراقبة الأعاصير (NHC) أن إعصار ايدا الذي تشكل قبالة سواحل كوبا، ضرب جزيرة لاخوفينتود الكوبية.

ضرب الجزيرة الكوبية

ووفقًا لما نشرته وكالة CBS الأمريكية عبر حسابها على موقع التغريدات الشهير "تويتر" أن إعصار "إيدا" ضرب الجزيرة الكوبية، مشيرة إلى أنه تحول في وقت سابق من عاصفة استوائية إلى إعصار.

وكشف المركز الوطني الأمريكي لمراقبة الأعاصير تصل أقصى سرعة للرياح إلى 120 كيلومترا في الساعة، ويتحرك الإعصار بسرعة 24 كيلومترا في الساعة، ويقع الآن جنوب غرب البلاد.

معظم الطرق السريعة

وفي إجراءات احترازية أغلقت السلطات معظم الطرق السريعة في المناطق المتوقع أن يداهمها الإعصار فيما قام عمال على امتداد الساحل بتدعيم نوافذ وواجهات المتاجر، فيما نقل الصيادون مراكبهم إلى الشاطئ، وخزَّن الأهالي المواد الغذائية والمياه.

 ووضع العديد من وحدات عناصر الدفاع المدني والجيش وعمال الكهرباء في حالة تأهب لمرحلة ما بعد الاعصار، لعودة الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية