رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ساويرس يكشف أسباب تضامنه مع "فتاة الفستان" وتحمل نفقات دراستها

المهندس نجيب ساويرس
المهندس نجيب ساويرس
Advertisements

تحدث رجال الأعمال المهندس نجيب ساويرس عن أسباب إعلانه التكفل بنفقات دراسة طالبة جامعة طنطا حبيبة طارق المعروفة إعلاميًّا باسم فتاة الفستان، مؤكدًا تضامنه معها ودعمها ضد أي تعنت قد تكون قد تعرضت له، قائلا: "إن قراره ليس له أى علاقة بموقف رئيس الجامعة  منها على الإطلاق  أو الجامعة ككل، وهذا القرار نابع من الآتي: منذ بداية أزمة الطالبة رأيت أنها بريئة وما زالت في سن الشباب وفستانها محتشم وهي حرة فى قرار إنها تتحجب أو لا مثلها مثل أى شخص آخر هو حر فى قراره".

 

التنمر

وتابع رجل الأعمال حديثه فى مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي، سيد على مقدم برنامج "حضرة المواطن"المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، قائلا: " لا يجوز أن أنادي بالحرية الشخصية وأحجر على حرية الآخرين، وقضية الطالبة وصلت للتنمر، وكل واحد يركز فى نفسه وربنا هيحاسبنا فلا أحد وكيل على أحد علشان يقولنا هناكل ونشرب إزاي ونلبس أيه وهنعيش إزاي فكل واحد عارف تعاليم دينه وربنا هيحاسبه".

حرية شخصية


وأضاف: "طالما أن كل شخص لا يعتدي على حرية الآخر فيجب أن يركز فى نفسه، ورئيس جامعة طنطا لم يصدر أى بيان إعلامي عن تكفلي بنفقات الطالبة وبعدين كل واحد حر فى ماله، ومش عايز حد  يزعل"، موضحا: "أجدادنا فى السبعينيات وغيرها لم يكن يرتدين الحجاب أو النقاب.. أين حدود تدخلات الآخرين فى حياة الأخرين؟".


وأوضح: "الطالبة تعرضت لحملة ظالمة وأنا عندي حاجة كدة إني أقف بجانب الضعيف".

كان رجل  الأعمال المهندس نجيب ساويرس، أبدي اهتمامًا شديدًا بقضية الطالبة حبيبة طارق المعروفة إعلاميًّا باسم فتاة الفستان، مؤكدًا تضامنه معها ودعمها ضد أي تعنت قد تكون قد تعرضت له.

 

ساويرس يتضامن مع فتاة الفستان


وأكد ساويرس استعداده الكامل لتحمل جميع المصاريف الدراسية للطالبة حبيبة طارق في أي جامعة خاصة تختارها داخل مصر.

 

دعم نفسي ومعنوي


من جهتها، عبرت حبيبة طارق، عن شكرها لرجل الأعمال نجيب ساويرس، مؤكدة أن الرسالة الصوتية التي تلقتها منه دعمتها نفسيًّا ومعنويًّا.

 

وقالت حبيبة لـ "فيتو"  إنها تعرضت لظلم بيِّن من قبل مسؤولي جامعة طنطا، موضحة أنها مرت بظروف مختلفة متعلقة بعملها بجانب الدراسة، هذه الظروف اضطرتها إلى عدم دخول امتحانات بعض المواد وتأجيلها إلى وقت لاحق، وهو إجراء طبيعي يلجأ إليه الكثيرون من الطلاب، مضيفة أنها دخلت الامتحانات المؤجلة بالفعل واجتازتها بنجاح.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية