رئيس التحرير
عصام كامل

إخوان ليبيا يغيرون جلدهم!

مثل الثعابين شرع إخوان ليبيا فى تغيير جلدهم ليبدون فى صورة جديدة مختلفة، لكنهم مازالوا ينفثون سمومهم فى وجوه الليبيين حتى الآن كما فعلوا من قبل.. فعلى غرار ما فعل مؤسس جماعة الإخوان حينما ادعى فى سنوات النشأة أن جماعته دينية ودعوية قام إخوان ليبيا بتغيير إسم جماعتهم المحلية لتكون جماعة دعوية فقط .. وهدفهم فى ذلك واضح وأعلنوه، وهو إنكار أية صلة لهم بالجماعة الأم والتنظيم الدولي للإخوان..


وبذلك يمهدون لخوض الانتخابات البرلمانية المقرر إقامتها فى نهاية العام الحالى، خاصة وإنهم سبق وأن خسروا آخر انتخابات برلمانية بسبب شكوك الناخبين الليبيين فى ارتباطاتهم الخارجية، وتعبيرهم عن مصالح غير ليبية.

غير أن إخوان ليبيا فضحوا كذبتهم الجديدة.. فهم رغم إعلانهم التحول إلى جماعة دعوية دينية بإسم جديد هو الأحياء والتجديد، إلا إنهم يخوضون أعمالا سياسية واضحة بشكل صارخ عندما يعلنون رفضهم سحب القوات التركية من ليبيا والمرتزقة الذين جلبهم الاتراك من سوريا وأتوا بهم إلى الاراضي الليبية.. وعندما يهاجمون وزيرة الخارجية الليبية لانها تطالب الاتراك بسحب قواتهم من ليبيا.

وهكذا إدعاء إخوان ليبيا إنهم هجروا السياسة وقرروا التركيز على العمل الدينى الدعوى هو من قبيل الأكاذيب التى تمرست عليها جماعة الإخوان على مدى أكثر من تسعة عقود مضت،  وهى أكاذيب خبرها الليبيون كثيرا ولذلك لن يصدقوهم مهما غيروا جلدهم.      

الجريدة الرسمية