رئيس التحرير
عصام كامل

حواء.. قبل الجواز: "مش عاوزة شغل".. بعد الجواز: "لازم أشتغل"

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

الزواج حلم الفتيات منذ نعومة أظافرهن، تحلم بفتى أحلامها والذي تحيا معه طوال عمرها راضية بأي طلب يضعه العريس المنتظر حتى وإن كان خاص بترك العمل إن كانت موظفة، أو عدم التفكير فيه إذا كانت لا تعمل، لكن من الملحوظ أن كثير من الزوجات خاصة صغيرات السن، تبحثن عن العمل بعد فترة وجيزة من الزواج.

فلماذا هذا التغير والبحث عن وظيفة بعد الزواج، وما دور عمل المرأة في تكوين شخصيتها، وهل له تأثير إيجابي على علاقتها بزوجها وأبنائها.
تقول سهيلة كامل زوجة في السنة الأولى: "قبل الزواج حرصت على الارتباط بزوج مناسب، وبما أن والدتي كانت موظفة، وكنا نلوم عليها انشغالها الدائم، وانحصار اهتمامها بتنظيف المنزل مرة في الأسبوع، وعدم القدرة على تفهم مشاعرنا في أدق لحظات حياتنا، لذا فقد وضعت قرار بعدم العمل بعد الزواج".
وتضيف: "بمجرد مرور العام الأول لزواجي بطبيب أطفال، فوجئت بأنني لا أرى زوجي إلا نحو ساعتين في اليوم، وطيلة النهار والليل أجلس وحيدة، خاصة أن والدتي تسكن بعيدا عني، حتى أنني تقريبا فقدت القدرة على التعامل مع الأشخاص، ومن هنا قررت المطالبة بحقي في العمل، إلى أن يرزقني الله بأطفال حينها أجلس في المنزل حتى لا أقع في الأخطاء التي وقعت فيها أمي سابقا، ولأني أؤمن بأن صاحب بالين كاذب".
بينما تقول سالي محمد: "إن كل يوم أمضيه في انتظار مكالمة هاتفية من زوجي المسافر تدفعني أكثر للتفكير للعودة لعملي الذي تركته بعد الزواج، حرصا على آداء واجباتي المنزلية وحتى لا أشعر بالتقصير في حق زوجي وابني، ولم لا وأنا أجلس في المنزل وحيدة، صحيح ابني لا يزال في مرحلة الحضانة إلا أنه متعلق بوالدتي جدا، وهذا يتيح لي الفرصة للعودة للعمل بدون أن أشعر بالذنب".
أما كريمة خالد فتقول: كنت أحلم بشريك حياة يتفهم شخصيتي، ونكون متكاملين في كل شيء، والحمد لله رزقني الله بهذه الشخصية الرائعة في كل شيء، ثم بالذرية الصالحة، والحمد لله لا أعاني من مشكلة محددة، إلا أنني أشعر أنني أصبحت مجرد خادمة لزوجي وطفلي."
وتضيف: "بمرور الوقت زاد طموحي ومحاولة ملء الوقت بما يفيدني ويدعمني نفسيا، مما دفعني للبحث عن فرصة عمل، خاصة مع عدم معارضة زوجي وتفهمه لرغبتي بشرط عدم الإخلال بواجباتي المنزلية والاسرية، وأنه يعلم أنني سأتخذ بنفسي قرار الاستقالة إذا لم أستطع رعايته هو وطفلي".
الجريدة الرسمية