"العربي لاستقلال القضاء": اغتيال القضاة الليبيين "تهديد للعدالة"
أعرب المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة عن استيائه الشديد إزاء تكرار حالات الاعتداء على أرواح القضاة الليبيين بسبب أدائهم مهام وظيفتهم، مؤكدا أن هذا الأمر يشكل تهديدا لأوضاع العدالة في ليبيا وطعنا في دعائم دولة القانون.
وقال المركز في بيان له اليوم إنه يخشى أن تكون واقعة اغتيال القاضي محمد نجيب هويدى "الرئيس بمحكمة استئناف الجبل الأخضر" الذي تم اغتياله بتاريخ 16 يونيو بمدينة درنة أثناء خروجه من المحكمة، امتدادًا لسلسلة اغتيالات يتعرض لها القضاة الليبيون.
وأشار المركز إلى أن تكرار تهديد حق القضاة الليبيين في الحياة، وإن كان من شأنه أن يقوض العدالة، فإنه من جهة أخرى ينذر بانهيار دولة القانون التي تشكل السلطة القضائية أحد أركانها ودعائمها، معربا عن تخوفه تجاه حالة العدالة واستقلال القضاء في ليبيا جراء هذه الاعتداءت.
وحمل المركز الحكومة الليبية المسئولية المباشرة، عن عدم توفير الحماية اللازمة – بما لا يعيق حركة العدالة- للقضاة، قائلا: "الأمر الذي يمثل خرقا للمعاهدات والمواثيق ذات الصلة بحالة العدالة، لا سيما المبادئ الأساسية للأمم المتحدة بشأن استقلال السلطة القضائية".
وطالب المركز السلطات الليبية المعنية بتوفير الحماية الكافية للقضاة وأعوانهم وأسرهم، وتأمين دور العدالة، بما يكفل توفير ضمانات حسن سير العدالة ويحفظ للقضاة حقهم في الحياة.
