رئيس التحرير
عصام كامل

جيفارا العرب.. كل ما تريد معرفته عن عبد الرحمن عزام أول أمين للجامعة العربية

عبد الرحمن عزام
عبد الرحمن عزام

تحل اليوم الثلاثاء 2 يونيو الجاري، ذكرى وفاة عبد الرحمن باشا عزام، أول أمين عام لجامعة الدول العربية، حيث يعد أحد أعلام ورموز الكفاح والنضال العربي ضد المحتلين على مدار سنين طوال. 

 

ولد عبدالرحمن عزام في 8 مارس عام 1893، بالشوبك الغربي مركز العياط محافظة الجيزة، من أسرة عربية تنتمي أصولها إلى جزيرة العرب، وكان والده الشيخ حسن بك عزام من أعيان الجيزة، وعضوا بجمعية شورى القوانين "أول المجالس التشريعية المصرية" وذلك قبل الحياة النيابية في مصر التي بدأت بدستور عام 1923. 

 

تلقى عبدالرحمن عزام تعليمه الابتدائي والثانوي بحلوان ثم سافر لدراسة الطب في كلية سان توماس بجامعة لندن عام 1912.

 

أطلق عليه جيفارا العرب لأنه شارك في حروب كثيرة، فقد قاتل مع العثمانيين في البلقان في الحرب العالمية الأولى، وعاد عام 1915 إلى مصر ثم سافر إلى ليبيا ليشارك في القتال إلى جانب السنوسيين ضد الغزو الإيطالي.

 

كما انشأ الجيش المرابط خلال الحرب العالمية الثانية وساهم في صناعة أول جمهورية في العالم العربي هي الجمهورية الطرابلسية.

 

ومنحته حكومة الدولة العثمانية قبل انتهائها في 1923، النيشان العثماني المجيدي والهلال الحديدي، وفي عام 1924 انتخب ممثلا عن حزب الوفد في أول مجلس نواب مصري فكان أصغر النواب سنا، ثم أعيد انتخابه في عام 1936.

 

وشارك عزام في الوفد المصري لمؤتمر فلسطين في لندن سنة 1939، كما تقلد العديد من المناصب والوزارات مثل وزارة الأوقاف ووزارة الشؤون الاجتماعية التي أسس فيها القوات المرابطة وظل قائدها إلى أن تولى منصب وزير الخارجية .

 

وفي 22 مارس 1945 اختير أمينا عاما لجامعة الدول العربية عقب إنشائها، وعقدت الجامعة في عهده قمتها الأولى وهي قمة أنشاص في مصر، بدعوة من الملك فاروق لملوك ورؤساء الدول العربية. 

 

وتبنى عزام أثناء فترة أمانته قضية حرية واستقلال "إندونيسيا" ودعا إلى استقلالها وطرح الأمر أمام مجلس جامعة الدول العربية، وكانت الجامعة أول منظمة دولية تعترف باستقلالها.

 

 

وبعد انتهاء عمله في جامعة الدول العربية عمل مستشارا لدى دولة السعودية، وتقلد أرفع الأوسمة من حكومات الدول العربية مثل العراق وسوريا ولبنان والأردن، وكذلك من حكومات أفغانستان وإيران وتركيا ودولة الفاتيكان.

 

أصدر عبد الرحمن عزام مجموعة متنوعة من الكتب، ومن بينها كتاب "بطل الأبطال"، وكتاب "الرسالة الخالدة".

 

وفي مثل هذا اليوم 2 يونيو من عام 1976م، توفي عبد الرحمن باشا عزام عن عمر ناهز 83 عاما، ودفن بمسجد عزام بمنطقة حلوان.

الجريدة الرسمية