رئيس التحرير
عصام كامل

بعد أزمة أغنية "بنت الجيران".. تعرف على حكم سماع الأغاني

دار الإفتاء- أرشيفية
دار الإفتاء- أرشيفية

حالة من الجدل شهدتها مواقع التواصل الاجتماعى والمجتمع المصري خلال الأيام الماضية، بعد أزمة مطربى أغاني "المهرجانات" على خلفية أزمتهم مع نقابة المهن الموسيقية وقرار منعهم من الغناء، ومن الأسئلة التى عادت لتظهر خلال الأيام الماضية هو "حكم الشرع فى الاستماع للأغاني" بشكل عام.

ومن جانبه قال الشيخ محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء: إن الأغاني من حيث الكلمات، حكمها كالشعر؛ حسنه حسن وقبيحه قبيح.

ما مدى صحة عبارة "الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه"

 

وأوضح "وسام" عبر فيديو البث لمباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: ما حكم سماع الأغاني ؟ أن كلمات الأغاني إذا كانت مستساغة ولا تخالف الشرع أو تدعو لإثارة الفواحش أو إلى تعد على حدود الله، فإن الغناء في هذه الحالة من حيث الكلمات؛ جائز.

وأشار إلى أن الأغاني التي تدعو صراحة أو ضمنًا إلى تعدي حدود الله، هي من الموبقات والآثام التي يكون  إثمها على صاحبها ولا يجوز للإنسان أن يشغل وقته بسماعها أو مشاهدتها.

وألمح إلى أن من آلات المعازف التي أجازها الشرع للنساء؛ الضرب بـالدف، مشيرًا إلى ما روي عن عبد الله بن بريدة أن أمة سوداء أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم -ورجع من بعض مغازيه- فقالت: إني كنت نذرت إن ردك الله صالحًا (وفي رواية: سالمًا) أن أضرب عندك بالدف [وأتغنى]؟ قال: "إن كنت فعلت (وفي الرواية الأخرى: نذرت)، فافعلي، وإن كنت لم تفعلي فلا تفعلي". فضربت، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ودخل غيره وهي تضرب ...".  

الجريدة الرسمية