على سنجر: المشروعات القومية تتجه لاستخدام الطوب الأسمنتى
أكد على سنجر، رئيس شعبة الحراريات والطوب الطفلى بغرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، أن الطلب يتجه نحو استخدام "الطوب الأسمنتى" بشكل أكبر مقارنة باستخدام "الطوب الطفلى" سواء بالمشروعات القومية أو بالسوق المصرى بشكل عام.
وقال في تصريحات خاصة لـ"فيتو"، إن حصة الطوب الطفلى بالسوق المصرى بلغت 80% مقابل استحواذ 20% من الطوب الاسمنتى خلال "2016-2017 "، بينما تساوت النسبة إلى 50% لكليهما خلال عام 2018.
تفاصيل اجتماع السيسي ورئيس الهيئة الهندسية لمتابعة المشروعات القومية
وأضاف سنجر، أن شركات الأسمنت وراء التوجه لاستخدام الطوب الاسمنتى بشكل أكبر من الطوب الطفلى بالسوق، مرجعا ذلك إلى بعض الأسباب التي تتركز في صعوبة تصدير الأسمنت إلى الخارج،ومن ثم فالإنتاج موجه بشكل كبير للسوق المحلى، مما جعل الشركات والمقاولين يتجهون لاستهلاك الطوب الاسمنتى.
وشدد سنجر على أن التوسع إلى استخدام الطوب الأسمنتى يتعارض مع التوجهات العالمية نحو استخدام الطوب الطفلى في الأبنية، وهو المتعارف عليه سواء في أوروبا أو الدول العربية، وذلك بهدف الحفاظ ع الطاقة باعتباره عازلا للحرارة وذو كثافة وحجم منخفض مقارنة بالطوب الأسمنتى فهو غير عازل للحرارة كما أنه ذو حجم وكثافة عالية، مع العلم أن الدراسات والتوجهات العالمية تشير إلى استخدام الطوب الطفلى باعتباره يساهم في توفير الطاقة في الأبنية.
وقال إن المشروعات القومية تعتمد على "الطوب الأسمنتى" رغم أنه أكثر وزنا وكثافة وأقل عزلا، بينما "الطوب الطفلى" يوفر في الطاقة المستدامة داخل المنشآت المنبى بها على مدار عمرها بنسبة 5% مقارنة بالطوب الأسمنتي.
