برلمانيون أوربيون يطالبون بمنع الخليجيين من استغلال السوريات بمسمى "الزواج"
وجه برلمانيون أوروبيون انتقادات لاذعة للإتحاد الأوربي متهمين المسئوليين فيه بالعجز عن لعب دور سياسي فعال للمساهمة في حل الأزمة المتفاقمة في سوريا.
وأوضحت البرلمانية الأوربية هيلين فلوتر أن المساعدات المالية والإنسانية التي يقدمها الاتحاد للاجئين السوريين لايمكن أن تخفي عجزه السياسي، معتبرة أن هناك حاجة ملحة إلى لعب دور سياسي حاسم.
وناشدت البرلمانية الأوربية مسؤولي الاتحاد بالعمل على تفعيل مواد المعاهدات الأوربية الخاصة بالحماية المؤقتة بما يساعد على استقبال السوريين الراغبين باللجوء إلى الاتحاد الأوربي طلباً للحماية.
وفى السياق نفسه، وجه العديد من البرلمانيين نداء للدول الأوربية لاستقبال اللاجئين حماية لهم مما يتعرضون له من انتهاكات سواء في مخيمات اللجوء أو في الداخل السوري، منددين بقيام بعض البلدان الأوربية، مثل اليونان، بإعادة اللاجئين السوريين الذين ينجحون في الوصول إلى أراضيها طلباً للحماية.
ولفت البرلمانيون إلى "المعاناة الخاصة" التي تتعرض لها النساء وصغيرات السن في مخيمات اللجوء حيث يتعرضن للزواج القسري والإغتصاب وسائر الإنتهاكات، مؤكدين على ضرورة ممارسة الضغوط على الحكومة الأردنية لمنع مجيء مواطنين خليجيين لاستغلال فتيات سوريا تحت مسمى الزواج"، حسب كلامهم.
وقد دارت هذه المناقشات خلال الجلسة العامة التي خصصها البرلمان الأوربي اليوم لمناقشة وضع اللاجئين السوريين، حيث عبر عن دعمه للجهود الدبلوماسية المبذولة لعقد مؤتمر دولي من المفترض أن يؤدي إلى وقف النزاع في هذا البلد.
يذكر أن البرلمان الأوربي كان قد أطلق نداءات متكررة من أجل القيام بمبادرة أوربية موحدة تساهم في حل الأزمة السورية، مطالباً في الوقت نفسه، المجتمع الدولي والجامعة العربية بتحمل مسؤولياتهم.
