X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 22 مايو 2019 م
الصحة تنتهى من تطعيم 6148 طفلا بالوادى الجديد ضبط ٣٠٠٠ قرص لعلاج السرطان بحوزة راكب قادم من تركيا النيابة في مناظرة جثة عجوز بولاق: 6 طعنات بالبطن وطعنة في الرقبة.. وتحقيقات لكشف الغموض «تنفيذي الأقصر» يناقش خطة تطوير وطلاء المباني باللون الموحد تعرف على دعاء النبي عند ارتفاع درجات الحرارة الصحة: الحكومة تضع بمقدمة أولوياتها دعم القارة الأفريقية بالمجال الصحي اتجاه بالزمالك للانتظام في معسكر مبكر استعدادا لنهائي الكونفدرالية الهجرة: اجتماع اللجنة التنظيمية المشتركة لمؤتمر "مصر بداية الطريق" 10 يونيو عرض مسلسل زلزال بلغة الإشارة.. تجربة فريدة من نوعها بالوطن العربي مجلس الوزراء يوافق على إعادة تشكيل مجلس إدارة ميناء دمياط مطار القاهرة يستقبل ٣ آلاف معتمر على متن ١٦ رحلة جوية دورتموند يتعاقد رسميا مع هازارد مدافع ليفربول: لقاء توتنهام أهم مباراة في الموسم خطف طفلة من أمام منزلها بالصف.. وفيس بوك خيط للقبض على المتهم فرنسا ـ اتهامات بالفساد بعد ترشح قطر لمونديال ألعاب القوى "الونش" يطلب خوض نهائي الكونفدرالية بعد انضمامه لقائمة أمم أفريقيا "الشياطين الحمر" تفتح أبواب رحيل بوغبا نحو ريـال مدريد تاريخ لقاءات الأهلي والإسماعيلي قبل موقعة برج العرب الليلة 167 هدفا أهلاويا في شباك الإسماعيلي قبل لقاء الليلة.. تقرير



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

زميل جامعة وعضو جمعية... ونصاب رسمي!

السبت 23/مارس/2019 - 12:33 م
 
في زيارتي الأخيرة لمصر مررت بأحد الشوارع المزدحمة بالأطباء، ونظرت إلى اللافتات المعلقة، وتعجبت وضحكت!!.. ما هذا الكم الهائل من زمالة الجامعات الأمريكية والبريطانية وعضوية الجمعيات الدولية!!!.. فكل من زار جامعة ولو لساعة أصبح زميلا لهذه الجامعة!!!، وكل من دفع رسوم عضوية جمعية عالمية وهى مفتوحة للجميع، كتبها على لافتة كأنها شهادة علمية.

والهدف معروف للجميع، وهو خداع المريض وإيهامه بخبرة لا يمتلكها!، للأسف انتشر الدجل الطبي في مصر، في ظل غياب تام لرقابة وزارة الصحة الناعسة، ونقابة الأطباء البائسة، مما يسئ للطب في مصر بلا رابط ولا حاسب. فرغم وجود أطباء مصريين على قدر عال من الخبرة والاحترام بالداخل والخارج، وهم الأكثرية إلا أن هذه القلة العفنة من هؤلاء الأدعياء سبة في جبين هذه المهنة الشريفة، وظاهرة يجب القضاء عليها.

فكيف يظهر طبيب في برنامج مدفوع الأجر للدعاية؟، وكيف يعلق طبيب لافتة ضخمة على الطرق كأنه إعلان أحد الأفلام؟!، بل كيف يكتب طبيبا في جريدة عن أبحاث لم يقم بها؟ ونتائج لم يصل إليها؟.. أتذكر قديمًا أن أحد هؤلاء الأطباء ادعى أنه يشفي مرض السكر عن طريق تنقيط الأنسولين في الأنف! ليقف على سلالم عيادته المئات فاتحين أنوفهم بحثًا عن الوهم!

وحديثًا تجد طبيبًا شابًا لم يجف حبر شهادته يدعي أنه جراح وخبير في أمراض القلب، ولم يحصل حتى على دبلوم!!، لا توجد دولة في العالم فيها هذا التهريج، وكم الدجل والنصب على أعلى مستوى!، أعتقد أنه قد حان الوقت للأطباء الشرفاء أن يفضحوا هؤلاء المحتالين والإبلاغ عنهم وعزلهم من هذه المهنة التي أساءوا إليها سعيًا وراء المال!.

وللأسف الشديد هناك أيضًا أربعة أنواع من الأطباء يسيئون لمهنتنا الشريفة، أيَّما إساءة وأنا شخصيًا لا أعتبرهم أطباء وهم:

١- الطبيب الذي يتعالى على مرضاه، ويتحدث إليهم من برج عاجي هم دونه، فيتباهي فيه بعلمه ومعرفته.

٢- الطبيب الذي يسخر ويُسَّفِه آراء زملائه من الأطباء، ويراهم جهلة، وهو الوحيد العارف والمكتشف لحقيقة المرض وأسلوب علاجه.

٣- الطبيب الذي يبالغ في التحاليل والفحوص الطبية، ولا يراعي قدرة المريض المادية، خاصة إن كان يجري هذه الفحوص في عيادته أو عند دائرة أصدقائه.

٤- الطبيب الذي لا يرى المريض إلا بنكًا ممولًا لجيبه، فيقف بعد الولادة أو الجراحة على باب غرفة العمليات، ليتقاضى أجره نقدًا قبل الاطمئنان على مريضه.

ناهيك عن مستشفيات بئر السلم وعيادات الأوزون والأعشاب والليزر والشفط وإعادة الشباب!!!.. أتمنى أن تخجل هذه الفئة القليلة من نفسها وتعرف أنها تسئ لواحدة من أشرف المهن وأكثرها إنسانية.

شكرًا لكل طبيب شريف احترم نفسه ومهنته وساعد مرضاه في تفانٍ وإخلاص بعيدًا عن المادة، ومنهم الكثيرون في مستشفيات وزارة الصحة ممن يتقاضون الملاليم، وغيرهم من العظماء في جامعاتنا المصرية. لقد أصبح السكوت على هذه المهزلة جريمة! فمهما كنت طبيبًا بارعًا ستكون يومًا مريضًا ضعيفًا ترجو الرحمة ولربما لن تجدها!.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات