X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 21 أكتوبر 2019 م
مجازاة رئيس التنظيم والإدارة ومدير التطوير بـ"الضرائب" (مستندات) 20 لاعبا في قائمة المقاصة استعدادا لمواجهة دجلة (صور) أبو يطرح كليب "حبيبي يا ليل" (فيديو) محافظ كفر الشيخ: صرف الحد الأدنى للأجور للموظفين نهاية الشهر الجاري أيمن أبو العلا: التصدي لأجهزة قياس السكر المغشوشة أمر حتمي مدرب المحلة السابق يكشف حقيقة سوء معاملة لاعبي الشرقية المصرى يتقدم على نادي مصر 2/ 0 في الشوط الأول بعد مرور عام على تشميعها.. الصحة تتسلم وحدة الغسيل الكلوي بديرب نجم (صور) سماهر بعد تقديمها وصلة رقص مع متظاهري لبنان: أؤمن بالله وكتير مرتاحة تحرير 2193 قضية تموينية وبوسائل النقل خلال حملات في المحافظات الأطباء: المعاش المبكر حق أصيل ونبذل كل الجهود القانونية من أجله غدا.. جامعة القناة تفتتح ثلاث مشروعات بالمستشفى التعليمي ضبط نص طن عصائر فريش وفواكه تالفة بمحل شهير في الإسماعيلية (فيديو وصور) إقالة الأرجنتيني بيليجرينو من تدريب ليجانيس الإسباني تفاصيل قرعة دوري مراكز الشباب لكرة القدم بالقاهرة (صور) السياحة تعلن تفاصيل برنامج "بلاستيك بح" لتنظيف الشواطئ التخطيط تنظم ورشة عمل "التقييم الفعال يحتاج إلى تخطيط فعال" بروكلين بيكهام يواعد ممثلة تكبره بخمس سنوات وتشبه والدته يويفا يعاقب منتخب صربيا بسبب العنصرية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

زميل جامعة وعضو جمعية... ونصاب رسمي!

السبت 23/مارس/2019 - 12:33 م
 
في زيارتي الأخيرة لمصر مررت بأحد الشوارع المزدحمة بالأطباء، ونظرت إلى اللافتات المعلقة، وتعجبت وضحكت!!.. ما هذا الكم الهائل من زمالة الجامعات الأمريكية والبريطانية وعضوية الجمعيات الدولية!!!.. فكل من زار جامعة ولو لساعة أصبح زميلا لهذه الجامعة!!!، وكل من دفع رسوم عضوية جمعية عالمية وهى مفتوحة للجميع، كتبها على لافتة كأنها شهادة علمية.

والهدف معروف للجميع، وهو خداع المريض وإيهامه بخبرة لا يمتلكها!، للأسف انتشر الدجل الطبي في مصر، في ظل غياب تام لرقابة وزارة الصحة الناعسة، ونقابة الأطباء البائسة، مما يسئ للطب في مصر بلا رابط ولا حاسب. فرغم وجود أطباء مصريين على قدر عال من الخبرة والاحترام بالداخل والخارج، وهم الأكثرية إلا أن هذه القلة العفنة من هؤلاء الأدعياء سبة في جبين هذه المهنة الشريفة، وظاهرة يجب القضاء عليها.

فكيف يظهر طبيب في برنامج مدفوع الأجر للدعاية؟، وكيف يعلق طبيب لافتة ضخمة على الطرق كأنه إعلان أحد الأفلام؟!، بل كيف يكتب طبيبا في جريدة عن أبحاث لم يقم بها؟ ونتائج لم يصل إليها؟.. أتذكر قديمًا أن أحد هؤلاء الأطباء ادعى أنه يشفي مرض السكر عن طريق تنقيط الأنسولين في الأنف! ليقف على سلالم عيادته المئات فاتحين أنوفهم بحثًا عن الوهم!

وحديثًا تجد طبيبًا شابًا لم يجف حبر شهادته يدعي أنه جراح وخبير في أمراض القلب، ولم يحصل حتى على دبلوم!!، لا توجد دولة في العالم فيها هذا التهريج، وكم الدجل والنصب على أعلى مستوى!، أعتقد أنه قد حان الوقت للأطباء الشرفاء أن يفضحوا هؤلاء المحتالين والإبلاغ عنهم وعزلهم من هذه المهنة التي أساءوا إليها سعيًا وراء المال!.

وللأسف الشديد هناك أيضًا أربعة أنواع من الأطباء يسيئون لمهنتنا الشريفة، أيَّما إساءة وأنا شخصيًا لا أعتبرهم أطباء وهم:

١- الطبيب الذي يتعالى على مرضاه، ويتحدث إليهم من برج عاجي هم دونه، فيتباهي فيه بعلمه ومعرفته.

٢- الطبيب الذي يسخر ويُسَّفِه آراء زملائه من الأطباء، ويراهم جهلة، وهو الوحيد العارف والمكتشف لحقيقة المرض وأسلوب علاجه.

٣- الطبيب الذي يبالغ في التحاليل والفحوص الطبية، ولا يراعي قدرة المريض المادية، خاصة إن كان يجري هذه الفحوص في عيادته أو عند دائرة أصدقائه.

٤- الطبيب الذي لا يرى المريض إلا بنكًا ممولًا لجيبه، فيقف بعد الولادة أو الجراحة على باب غرفة العمليات، ليتقاضى أجره نقدًا قبل الاطمئنان على مريضه.

ناهيك عن مستشفيات بئر السلم وعيادات الأوزون والأعشاب والليزر والشفط وإعادة الشباب!!!.. أتمنى أن تخجل هذه الفئة القليلة من نفسها وتعرف أنها تسئ لواحدة من أشرف المهن وأكثرها إنسانية.

شكرًا لكل طبيب شريف احترم نفسه ومهنته وساعد مرضاه في تفانٍ وإخلاص بعيدًا عن المادة، ومنهم الكثيرون في مستشفيات وزارة الصحة ممن يتقاضون الملاليم، وغيرهم من العظماء في جامعاتنا المصرية. لقد أصبح السكوت على هذه المهزلة جريمة! فمهما كنت طبيبًا بارعًا ستكون يومًا مريضًا ضعيفًا ترجو الرحمة ولربما لن تجدها!.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات