رئيس التحرير
عصام كامل

أبرز وسائل تأمين متحفي «القومي للحضارة» و«المصري الكبير»

الدكتور طارق توفيق،
الدكتور طارق توفيق، المشرف العام على المتحف المصري الكبير
18 حجم الخط

قال الدكتور طارق توفيق، المشرف العام على المتحف المصري الكبير: إن المتحف به 5 خطوط تأمين، تبدأ بالتأمين البشري المعتاد، بالإضافة إلى تواجد خطوط دفاع يستخدم فيها أحدث وسائل تكنولوجيا المعلومات لتأمين الآثار، مضيفا: "تتواجد كاميرات مراقبة في كل مكان بالمتحف".


وأكد أن المتحف الكبير يوجد به أحدث أنظمة التأمين والمتابعة في العالم، وهناك نظام تأمين ظاهر للزائر هو رجال الأمن وكاميرات المراقبة وهناك وسائل تأمين غير مرئية منها ما هو ملحق بالآثار، وقاعات العرض والفتارين ومجموعة كبيرة جدا من الاستعدادات الأمنية، وشبكة إطفاء ضد الحريق تعتمد على أحدث الوسائل التكنولوجية.

ومن جانبه أوضح المهندس محروس سعيد، المشرف العام على المتحف القومي للحضارة، أن هناك 11 مخزنا نوعيا لحفظ الآثار بالمتحف القومي وهي مختلفة عن باقي مخازن الآثار في المناطق الأثرية الأخرى، ومقسمة حسب نوع الآثار على سبيل المثال مخزن أحجار لأكثر من 150 كيلو ومخزن للأحجار الصغيرة الأقل من 150 كيلو، ومخزن للأخشاب وآخر للمعادن، وكل مخزن مؤمن ضد أخطار الحريق بطريقة وتكنولوجيا مختلفة حسب نوع الأثر المحفوظ بداخله.

وعلى سبيل المثال مخزن الأحجار مؤمن ضد أخطار الحريق بالفوج أو الإطفاء برذاذ المياه، ولكن بالنسبة للنسيج والمومياوات يتم الإطفاء بغاز خامل، وهي أسطوانات بها هذا الغاز، وفور استشعار أي حريق يملأ هذا الغاز الفراغ في لمح البصر دون التأثير على الأثر أو الأفراد وساهم فيها هيئة اليونسكو التي أرسلت خبراء دوليين منها لمراجعة منظومة الإطفاء والتأمين.

ومن المقرر أن تسع هذه المخازن كل آثار الوزارة بالكامل وهي مهيأة لحفظ كل أنواع الآثار التي بها مخزن للمجوهرات والمومياوات، حيث تحفظ في أدراج بها نيتروجين 24 ساعة يحفظها من أي أخطار، كل المخازن العضوية مؤمنة بغاز خامل والأحجار مؤمنة برذاذ المياه وأخرى مؤمنة بغاز ثاني أكسيد الكربون، وتم تنفيذ هذه المخازن ضمن المرحلة الثانية لمتحف الحضارة والتي بلغت 400 مليون جنيه.

وكانت وزارة الآثار خاطبت وزارة الخارجية المصرية لإفادتها بتقرير مفصل وعاجل عن حالة الآثار المصرية الموجودة بمتحف البرازيل القومي بمدينة ريو دي جانيرو، خاصة بعد الحريق الذي تعرض له المتحف بالكامل.

وأعرب الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، عن أسفه الشديد للحادث، ووصفه بالخسارة الفادحة للبشرية والتراث الإنساني والتاريخي.

كما أكد تضامن وزارة الآثار التام مع المتحف واستعداد الوزارة الكامل للتعاون لتقديم المساعدات الأثرية والفنية، وتوفير الخبرات اللازمة لترميم القطع الأثرية بالمتحف في حالة طلب الحكومة البرازيلية ذلك.
الجريدة الرسمية