المؤتمر السنوي لـ«مجاهدي خلق» يبحث ما بعد سقوط النظام الإيراني
يبدأ المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية، اليوم السبت، أعماله في باريس، وذلك وسط مشاركة دولية لافتة لعدد كبير من الشخصيات البارزة من مختلف دول العالم، في مؤشر على تزايد الزخم الذي تتمتع به منظمة مجاهدي خلق المنظمة للمؤتمر.
ويتزامن مؤتمر هذا العام مع احتجاجات واسعة في إيران؛ ضد سياسات النظام الإيراني التي أنهكت البلاد، وضيقت كثيرًا على مواطنيها، رغم ما تتمتع به بلادهم من ثروات طبيعية هائلة.
ویناقش المؤتمر الوضع الحالي، والآفاق المستقبلية لإيران، ويسعى لإسماع أصوات المعارضين الإيرانيين، وتكثيف الدعوات لإنقاذ آلاف الإيرانيين المعتقلين، والتضامن مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية؛ لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران، واستتباب السلام والاستقرار وعلاقات الأخوة في المنطقة.
وتطرح المعارضة الإيرانية نفسها بديلًا عن النظام، الذي ترى ألا مستقبل له وسيسقط قريبًا، وتعد بأنها ستنهج نهجًا ينهي أزمة طالت 40 عامًا، وصولًا إلى: السلام والهدوء والديمقراطية والسلطة الشعبية والإعمار والحرية والعدالة واستتباب الأمن في المنطقة، وحسن الجوار مع الجیران.
وقالت المعارضة الإيرانية في بيان لها :"من المتوقع أن تكون المشاركة الشعبية والسياسية أوسع هذا العام بسبب الظروف التي تمرّ بها إيران داخليًا، إقليميًا ودوليًا، ويكسب المؤتمر العام للمقاومة هذا العام أهمية لا يمكن مقارنتها بسابقاتها حيث أننا على منعطف حقيقي من تاريخ الشعب الإيراني ومقاومته، وسيكون ملتقى لمزيد من جموع الإيرانيين والشخصيات السياسية".
