رئيس التحرير
عصام كامل

3 أسباب وراء محاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا الجديد.. التقارب التاريخي مع إريتريا وراء استهداف «آبي أحمد».. إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الأبرز.. والسياسة الجديدة لأديس أبابا ضمن القائمة

لحظة محاولة اغتيال
لحظة محاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا
18 حجم الخط


لم يكن انتقال السلطة أمرًا سهلًا، الطريقة ذاتها ترسخ ذلك، وخروج رئيس وزراء بعد أكثر من 4 أعوام من الاحتجاجات لم تكن تعني كراهية شخص قدر الرغبة في تغيير النظام بأكمله.


في إثيوبيا اليوم تم محاولة اغتيال رئيس الوزراء الجديد «آبي أحمد» ورغم عدم تحديد الجناة إلا أن التلميحات كان فيها ما يكفي لمن يريد أن يفهم، كما أن تحذيرات «آبي أحمد» تعني أن الأمر لن يمر مرور الكرام.

وبحسب شبكة «إي بي سي» الأمريكية فإن «آبي أحمد» تعرض لمحاولة اغتيال من خلال تفجير قنبلة يدوية أثناء إلقاء كلمة أمام مناصريه في ميدان «مسكل» في العاصمة أديس أبابا.

البداية
بداية القصة كانت في عام 2015 حين أرادت الحكومة الإثيوبية وقتها الاستحواذ على بعض الأراضي الخاصة بعرقية «الأورموا» الأكبر في البلاد والمُنتمي لها «آبي أحمد»، وقامت المظاهرات إلى سرعان ما تحولت إلى موجات متتالية للمطالبة بتعديل سياسي والاهتمام بحقوق الإنسان وأثمرت الاحتجاجات عن استقالة هايلى مريام ديسالين أبريل الماضي.

أسباب محاول الاغتيال
وخلال السطور التالية نرصد أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى محاولة اغتيال «آبي أحمد» ولعل أبرزها الاتجاه التاريخي الذي تتخذه إثيوبيا تجاه عدوتها التقليدية إريتريا، إذ وافقت الحكومة الإثيوبية على اتفاقية الجزائر التي تنظم الحدود بين إريتريا وإثيوبيا في خطوة كبيرة لتهدئة الأوضاع وبداية لحل النزاع.

ودأب الحزب الحاكم السابق لإثيوبيا على رفض التوقيع على تلك الاتفاقية، كما اتهم عرقية «الأورموا» بأخذ تمويلات من إريتريا أثناء فترة الاحتجاجات.

المعتقلون السياسيون
السبب الثاني الذي قد يكون وراء محاولة الاغتيال تلك، الإجراءات التي أقدم عليها «آبي أحمد» من إطلاق سراح عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين في السجون الإثيوبية، ما مثل ضربة قاتلة للحاكمين من النظام السابق، إذ إن تلك الخطوة وفقا لمراقبين تعزز من سلطة رئيس وزراء إثيوبيا الجديد.

السياسة الخارجية
يبقى سبب ثالث قد يكون وراء تلك الجريمة التي أدانتها مصر بأشد العبارات، وهي السياسة الخارجية الإثيوبية الجديدة والتي تمثل تقاربا بينها وبين مصر والسعودية بدلًا من حلفاء النظام السابق قطر وتركيا.
الجريدة الرسمية