مستشارك القانوني.. العقوبة المتوقعة على «صباحي» وآخرين بتهمة التحريض
بعد أن أحال النائب العام المستشار نبيل صادق، البلاغ المقدم من المحامي محمد حامد سالم، ضد قيادات «الحركة المدنية الديمقراطية»، والذي يتهمهم فيه بالتحريض على قلب نظام الحكم، والإضرار بالاقتصاد والأمن القومي المصري؛ إلى المحامي العام الأول لنيابة شمال الجيزة الكلية، لاتخاذ اللازم، يوضح محمود أحمد المحامى بالاستئناف العالى ومجلس الدولة، عبر خدمة مستشارك القانونى التي تقدمها "فيتو" العقوبة المتوقعة على قيادات الحركة كالتالي:
وقال إن جريمة قلب نظام الحكم، تباشر نيابة أمن الدولة التحقيق في مثل هذا النوع من القضايا لخطورتها على أمن الوطن، حيث إن المادة 87 من قانون العقوبات المصري، تنص على أنه "يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة كل من حاول بالقوة تغيير دستور الدولة أو نظامها الجمهورى أو الشكل الحكومى".
وأضاف أنه سيتم احالة البلاغ للنيابة المختصة، واستدعاء المبلغ ضدهم وسماع أقوالهم، ومواجهتهم بالتسجيلات الخاصة نحو عقد مؤتمر صحفي بغرض إثارة الرأي العام، والتحريض ضد الدولة المصرية، والإساءة لمؤسساتها في الداخل والخارج، وبثّ روح التشكيك والإحباط والفتنة بين الشعب وبعضه، وبين الشعب ومؤسسات الدولة، وقاموا بشن حملة تشويه متعمدة للإضرار بالأمن والاقتصاد القومي المصري، وزعزعة أمن واستقرار البلاد، وذلك لقلب نظام الحكم في البلاد وإسقاط الدولة ودعوة المواطنين المصريين إلى مقاطعتها، وتحريضهم على عدم المشاركة فيها، وإثارة الرأي العام ضد الدولة وسماع أقوال من يثبت اشتراكهم معهم في ارتكاب الجرائم موضوع هذا البلاغ وإحالتهم للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات.
وأشار إلى أن ما ارتكبه المبلغ ضدهم وآخرون تخطى حدود الآراء السياسية وأنهم تجاوزوا حق الاختلاف السياسي، وتعدوا حرية الرأي والتعبير إلى جرائم قلب نظام الحكم والإضرار بالاقتصاد والأمن القومي، وهو مؤثم قانونًا طبقًا لقانون العقوبات والقوانين الخاصة، ويشكل تهديدًا وتحريضًا صريحًا مباشرًا ضد الدولة المصرية وزعزعة أمن واستقرار البلاد.
الواقعة
كان النائب العام المستشار نبيل صادق، أحال البلاغ المقدم من المحامي محمد حامد سالم، ضد قيادات «الحركة المدنية الديمقراطية»، والذي يتهمهم فيه بالتحريض على قلب نظام الحكم، والإضرار بالاقتصاد والأمن القومي المصري؛ إلى المحامي العام الأول لنيابة شمال الجيزة الكلية، لاتخاذ اللازم.
وشملت القائمة 13 عضوًا، وهم «خالد داوود رئيس حزب الدستور، ويحيى حسين عبدالهادي، ومحمد سامي رئيس حزب الكرامة، وحمدين عبد العاطي عبد المقصود صباحي وشهرته حمدين صباحي، وداوود عبد السيد مخرجا سينمائيا، وفريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي، وأحمد فوزي الأمين العام السابق بالحزب المصري الديمقراطي، ومدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الديمقراطي، وأحمد البرعي وزير التضامن الأسبق، وعمرو حلمي وزير الصحة الأسبق، وجورج إسحاق، وأحمد دراج، وعبدالعليم داوود»، والذي يتهمهم فيه بالتحريض على قلب نظام الحكم، والإضرار بالاقتصاد والأمن القومي المصري.
وذكر البلاغ رقم 1494 لسنة 2018 عرائض النائب العام، أنه بتاريخ الثلاثاء الماضي 30 يناير 2018 قام المشكو في حقهم، بالاشتراك مع آخرين، بعقد مؤتمر صحفي بغرض إثارة الرأي العام والتحريض ضد الدولة، والإساءة لمؤسساتها في الداخل والخارج وبث روح التشكيك والإحباط والفتنة بين الشعب وبعضه وبين الشعب ومؤسسات الدولة، وقاموا بشن حملة تشويه متعمدة للإضرار بالأمن والاقتصاد القومي المصري وزعزعة أمن واستقرار البلاد، وذلك لقلب نظام الحكم في البلاد وإسقاط الدولة للأبد.
وذكر البلاغ أنهم قاموا من خلال هذا المؤتمر الصحفي الذي نقلته وسائل الإعلام المحلية والعالمية وعلى موقع اليوتيوب والتواصل الاجتماعي بإعلانهم مقاطعة الانتخابات الرئاسية، وقاموا بدعوة المواطنين المصريين بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، وتحريضهم على عدم المشاركة فيها والمزمع إجراؤها في مارس المقبل وإثارة الرأي العام ضد الدولة.
وطالب البلاغ باتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة واستدعاء المبلغ ضدهم وسماع أقوالهم وسماع أقوال من يثبت اشتراكهم معهم في ارتكاب الجرائم موضوع هذا البلاغ وإحالتهم للمحاكمة الجنائية العاجلة.
