الداخلية تواجه الإرهاب الأسود في 2017.. القبض على أكثر من 200 إرهابي ومقتل 90 آخرين.. تدمير معسكرات العناصر الإجرامية.. ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والقنابل.. وإجهاض مخططات الاغتيالات
يواصل رجال الشرطة تضحياتهم في شجاعة وإيمان ٍراسخٍ برسالتهم السامية لتحقيق الأمن واستقرار البلاد، من خلال التصدي لجميع صور الخروج على القانون والمواجهات الحاسمة، فكان لنا في حادث الواحات الإرهابى أكبر رسالة، بعث بها شهداؤنا الـ16، بأن مصر باقية وأن أبناء الوطن لا يتأخرون في تقديم كل غال ونفيس؛ للحفاظ على مقدرات الوطن، هكذا دائما رجال الشرطة وسام على صدور زملائهم في الإقدام والشجاعة، فخلال العام 2017، واصلت وزارة الداخلية حربها مع الإرهاب الأسود؛ لاقتلاع جذوره ومطاردة فلوله.
وحرصت وزارة الداخلية في إطار توجيهات اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية والسياسة العامة للوزارة على وضع إستراتيجية أمنية محددة الرؤى مكتملة الأهداف واضحة الأبعاد، تستهدف تحقيق الأمن الجنائى وعودة الانضباط للشارع المصرى، باعتبار ذلك في مقدمة أولويات الأجندة الأمنية للوزارة، والمواجهة الحاسمة للجريمة الإرهابية والتي اعتمدت على محورين أساسيين؛ وهما: الأمن الوقائي، وتوجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية، وإجهاض مخططاتها، وسرعة ضبط العناصر عقب ارتكاب الأعمال الإرهابية، اعتمادًا على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية في البحث والتحري.
وعلى مدار العام، نجحت الداخلية في إجهاض العديد من المخططات الإرهابية والقضاء على العديد من العناصر التنظيمية المختلفة بكافة ربوع البلاد والعثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة، بإجمالي أكثر من 200 إرهابي ومقتل 90 آخرين، والعثور على كميات كبيرة من مخازن الأسلحة والمواد المتفجرة وتدمير مخابئهم.
في السطور التالية نرصد أبرزها:
ديسمبر 2017: لقي 5 من العناصر الإرهابية مصرعهم في تبادل لإطلاق النار بينهم وقوات الأمن داخل أحد المعسكرات التدريبية الخاصة بهم بمحافظتي الشرقية والقاهرة، كما تم إلقاء القبض على 6 آخرين.
نوفمبر 2017، القبض على 29 تكفيري وإرهابي ليبي الجنسية من خلية الواحات، والقضاء على 15 آخرين، من بينهم أخطر العناصر الإرهابية عماد الدين عبد الحميد، أقاموا معسكرا في الكيلو 135 بطريق الواحات، وقتلوا 16 من خيرة أبناء الوطن، خططوا لاغتيال شخصيات عامة وتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية.
سبتمبر 2017، القضاء على 10 عناصر إرهابية اتخذت شقتين سكنيتين في منطقة أرض اللواء بالجيزة، كوكرين للاختباء، ولعقد لقاءاتهم التنظيمية التابعة لحركة "حسم" الإخوانية.
وفي يوليو الماضي، نجح قطاع الأمن الوطني في القضاء على عُنصرين من حركة "حسم" في منطقة السادس من أكتوبر؛ بعد تبادل لإطلاق النار على طريق الواحات، وعُثر بحوزتيهما على بندقيتين آليتين.
كما تمكنت قُوات الشرطة بالجيزة بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطني والأمن العام والأمن المركزي، من القضاء على اثنين من المتورطين في حادث الهجوم على سيارة شرطة البدرشين والتي استشهد 5 من رجال الشرطة فيها، بعد تبادل إطلاق النار معهم في إحدى البؤر بمنطقة البدرشين.
كما شهد نفس الشهر، ضبط 11 إرهابيًا، يعتنقون الفكر التكفيري "تنظيم داعش"، في شقة سكنية بمنطقة إمبابة، وضُبط بحوزتهم كميات من المُتفجرات والأحزمة الناسفة والأسلحة النارية.
وفي يونيو 2017، ضبط "خلية الإسماعيلية" الإرهابية، خططت لإعداد معسكر تنظيمي لاستقبال العناصر المستقطبة حديثًا لصفوف تنظيم "داعش" الإرهابي من مختلف محافظات الجمهورية.
أيضا في يونيو الماضى تم ضبط خلية إخوانية من 7 أفراد خططت لإثارة المواطنين بعد تحريك الوقود لإحداث حالة من الفوضى بالدقهلية.
وفي يونيو الماضي، ألقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة القبض على خلية تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي، مُكونة من 4 أفراد، داخل شقة في حي العجوزة.
وفي نفس الشهر، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، القضاء على 6 عناصر إخوانية قبل تنفيذهم عمليات إرهابية على طريق "أبو رجوان" بمحافظة الجيزة بعد تبادل إطلاق النار بين الطرفين.
وفي فبراير الماضي، تمكنت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، من القضاء على شخصين متهمين بالتورط في قضايا الإرهاب، جراء تبادل لإطلاق النار أثناء محاولة القبض عليهما بمدينة "بدر".
وفي نفس الشهر، أعلنت وزارة الداخلية القضاء على 4 عناصر ينتمون لخلية إرهابية تابعة، لما يطلقون على أنفسهم "أجناد مصر" بعد مواجهات مع قوات الأمن في منطقة أطفيح بمحافظة الجيزة.
وفي يناير الماضي، نجحت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، من ضبط خلية إرهابية تكفيرية مكونة من 5 أفراد، بحوزتهم عدد من الأسلحة النارية والخرطوش والمطبوعات التي تثبت انتمائهم لتنظيم "داعش" الإرهابي، وتم ضبط المتهمين بمناطق باب الشعرية والمرج وعين شمس والسلام.

