5 تحديات تواجه الفرنسي كفالي في مشواره مع الاتحاد
تولى الفرنسي ميشيل كفالي، قيادة فريق الكرة بنادي الاتحاد السكندري خلفا لهاني رمزي، الذي تمت الإطاحة به بسبب سوء النتائج وعدم تحقيقه أهداف مجلس الإدارة المرجوة.
وأعلن الاتحاد السكندري عن قيادة كفالي للفريق وتدريباته اعتبارًا من غد الأحد استعدادا لمواجهة الداخلية بالجولة السابعة.
ويواجه كفالي عدة تحديات مع زعيم الثغر وذلك بعد توليه القيادة الفنية لأول فريق مصري.
إثبات الذات
يدخل الفرنسي ميشيل كفالي تحديا جديدا عبر بوابة الدوري المصري بقيادة فريق الاتحاد السكندري صاحب الشعبية والجماهيرية بعد أندية الأهلي والزمالك.
ويرغب كفالى في تطوير مستوى فريق الاتحاد السكندري وكتابة اسمه وحفره بأذهان جماهير النادي الداعمة له وكذا تقديم نفسه بالدوري المصري.
تصحيح المسار
ويرغب الفرنسي ميشيل كفالي في أن يعود بفريق الاتحاد السكندري لمساره الطبيعي بعودته لطريق الانتصارات، وذلك بعد النتائج المهتزة التي صاحبت الفريق في الفترة الأخيرة حيث حقق الفريق الفوز على النصر والأسيوطي، بينما خسر في ثلاث مواجهات أمام الإسماعيلى والمقاولون والأهلي وتعادل أمام الإنتاج الحربي في مواجهته الأخيرة.
علاج أخطاء الدفاع
سيتعين على المدير الفني للاتحاد السكندري تصحيح اخطاء الدفاع التي تسببت في ظهور الفريق بشكل متواضع وعدم تقديمه العروض التي تتفق مع طموحات الجماهير.
ويأمل كفالي في أن يستوعب لاعبي خط الدفاع فكره التدريبي والتعامل بجدية مع الموقف الصعب وحاجة الفريق إلى تخطي حاجز النتائج غير الإيجابية.
اللاعب المتميز
يواجه كفالي تحديا آخر في إيجاد البديل المناسب لعدد من اللاعبين في المراكز التي تحتاج لتدعيم خاصة الجبهة اليسرى بعد إصابة هشام شحاته وحداثة أحمد بريش في الفريق وظهوره بمستوى غير مقنع في اللقاء الأخير أمام الإنتاج وكذا لاعبي الوسط والهجوم.
إقناع الجماهير
كما يسعى كفالي إلى إثبات قدراته التدريبية ونيل ثقة الجماهير خاصة أن جماهير النادي دائما ما ترتبط وجدانيا بمدربي الفريق المتميزين.
إثبات الذات
يدخل الفرنسي ميشيل كفالي تحديا جديدا عبر بوابة الدوري المصري بقيادة فريق الاتحاد السكندري صاحب الشعبية والجماهيرية بعد أندية الأهلي والزمالك.
ويرغب كفالى في تطوير مستوى فريق الاتحاد السكندري وكتابة اسمه وحفره بأذهان جماهير النادي الداعمة له وكذا تقديم نفسه بالدوري المصري.
تصحيح المسار
ويرغب الفرنسي ميشيل كفالي في أن يعود بفريق الاتحاد السكندري لمساره الطبيعي بعودته لطريق الانتصارات، وذلك بعد النتائج المهتزة التي صاحبت الفريق في الفترة الأخيرة حيث حقق الفريق الفوز على النصر والأسيوطي، بينما خسر في ثلاث مواجهات أمام الإسماعيلى والمقاولون والأهلي وتعادل أمام الإنتاج الحربي في مواجهته الأخيرة.
علاج أخطاء الدفاع
سيتعين على المدير الفني للاتحاد السكندري تصحيح اخطاء الدفاع التي تسببت في ظهور الفريق بشكل متواضع وعدم تقديمه العروض التي تتفق مع طموحات الجماهير.
ويأمل كفالي في أن يستوعب لاعبي خط الدفاع فكره التدريبي والتعامل بجدية مع الموقف الصعب وحاجة الفريق إلى تخطي حاجز النتائج غير الإيجابية.
اللاعب المتميز
يواجه كفالي تحديا آخر في إيجاد البديل المناسب لعدد من اللاعبين في المراكز التي تحتاج لتدعيم خاصة الجبهة اليسرى بعد إصابة هشام شحاته وحداثة أحمد بريش في الفريق وظهوره بمستوى غير مقنع في اللقاء الأخير أمام الإنتاج وكذا لاعبي الوسط والهجوم.
إقناع الجماهير
كما يسعى كفالي إلى إثبات قدراته التدريبية ونيل ثقة الجماهير خاصة أن جماهير النادي دائما ما ترتبط وجدانيا بمدربي الفريق المتميزين.

