3 أسباب تبعد هاني رمزي عن مقصلة الإطاحة بالاتحاد السكندري «تقرير»
يواجه فريق الكرة بنادي الاتحاد السكندري، بقيادة مديره الفني هانى رمزى، الإنتاج الحربي الخميس المقبل، ضمن مواجهات الجولة السادسة من بطولة الدوري العام، والمقرر إقامتها بملعب استاد الإسكندرية.
وتعد مواجهة الإنتاج الحربي ذات أهمية خاصة، حيث سيتحدد على ضوء نتيجتها مصير الجهاز الفنى الذي يواجه سوء توفيق مع زعيم الثغر.
ويسعى هانى رمزى المدير الفنى للاتحاد لتجهيز لاعبيه نفسيا وفنيا بعد الهزيمة التي تلقاها مؤخرا أمام النادي الأهلي بهدفين.
"فيتو" تسلط الضوء على أبرز 3 أسباب تبعد هانى رمزى عن مقصلة الإطاحة من تدريب الاتحاد.
النتائج الإيجابية
يسعى هانى رمزى لتحقيق الفوز على فريقي الإنتاج الحربي ومن بعده الداخلية وذلك من أجل استعادة الفريق لتوازنه والعودة للانتصارات من جديد وذلك بعد أن تلقى الفريق 3هزائم أمام الإسماعيلي والمقاولون العرب والأهلي فيما فاز على النصر الأسيوطي وتوقف رصيد الفريق عند 6 نقاط.
ويضمن الفوز على الإنتاج الحربي وضع الفريق بشكل مبدئي ضمن أندية المقدمة الخمسة وتخفيف حدة الأجواء الملتهبة التي تعيشها الجماهير السكندرية من سوء الأداء.
تحسن الأداء
تقتنع دائما جماهير الاتحاد السكندري بالأداء المتميز بغض النظر عن تحقيق النتيجة الإيجابية في بعض الأحيان، وتحرص الجماهير على مساندة لاعبيها حال ظهورهم بمستوى جيد وهو ما تأمل الجماهير في أن تراه مع الفريق منذ ولاية هانى رمزى للفريق.
وظهرت الأخطاء الدفاعية على الفريق خلال مواجهاته الخمس الأولى كما ظهر بعض عيوب لاعبي الوسط من حيث افتقاد المخزون والسقوط البدنى وهو ما يسعى رمزى لتفاديه واصلاحه مع الفريق.
مصالحة الجماهير
يعد الشغل الشاغل لهانى رمزى هو تحقيق فوز معنوي بأداء متميز وذلك لإرضاء جماهير النادي الغاضبة من سوء الأداء.
وتجنب النتائج الإيجابية غضب الجماهير تجاه جهاز الكرة التي ترى أنه لم ينجح في مهامه مع الفريق منذ توليه المهمة حيث ظهر الفريق معه مستسلم دفاعيا وبلا روح جماعيا.

