الفحص بواسطة الأشعة المقطعية يساعد في قياس مخاطر النوبات القلبية
يمكن الفحص بواسطة الأشعة المقطعية الأطباء من تحديد التهابات الأوعية الدموية قبل أن تسهم في تطوير أمراض القلب.
وقال باحثون في كلية الطب جامعة "أوكسفورد" البريطانية، إن الكشف المبكر عن تكون الالتهابات قبل تراكم اللويحات الضارة على جدران الشرايين، قد يساعد أطباء القلب في منع حدوث النوبات القلبية، مضيفين أنه في الوقت الراهن، تكشف الأشعة المقطعية عن حالات ضيق شرايين القلب، ولكن لا يوجد أي أشعة يمكنها التوقع بفرص تمزق الشرايين والأوردة، وهي العملية التي من شأنها أن تؤدي إلى النوبات القلبية، وفقا للباحث الرئيسي الدكتور" تشارالامبوس أنتونيادس".
وأضاف "أنتونيادس"، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية في جامعة "أوكسفورد" في بريطانيا، أن التضييق وضعف الشرايين، وتراكم اللويحات على جدران الشرايين يسهم في حدوث التهابات شديدة، مؤكدا أن الكشف عن الالتهابات سيسمح بالكشف عن المرضى المعرضين للأزمات القلبية.
ولجأ أنتونيادس وزملاء له إلى تطوير أداة تشخيصية للاستخدام مع التصوير المقطعي الروتيني - يسمى مؤشر توهين الدهون المقطعية (فاي) - يقوم على قياس التغيرات في حجم الخلايا الدهنية.
وقال أنتونيادس: "تعتمد الطريقة الجديدة على اكتشافنا أن الدهون المحيطة بشرايين القلب تسبب الالتهاب في الشريان المجاور، مما يؤدي إلى تغيرات في الدهون"، مضيفًا أن نصف النوبات القلبية تحدث بعد تمزق لويحات صغيرة في أوعية القلب التي تكون ملتهبة للغاية، ولكن ليس ضيقا بشكل كبير.
وأضاف: "لا يوجد اختبار متوفر حاليا يحدد هذه المشكلة، إلا أننا الآن يمكننا الكشف عن هؤلاء الأشخاص، إذا تعاملنا معهم مع العلاجات الوقائية، مثل عقار الستاتين المخفض للكوليسترول".
يذكر أن نحو 750 ألف أمريكي يعانون من النوبات القلبية كل عام، وتتسبب أمراض القلب في وفاة واحد من بين كل أربع وفيات في الولايات المتحدة.
