قاضي القضاة يوزع الحلوى على الناس بعد التراويح
لم يتوقف الكرم الرمضانى عند الأمراء والسلاطين فقط بل امتد إلى القضاة أيضًا وخير مثال على ذلك قاضي القضاة جلال الدين البلقينى الذي ولي القضاء لستة سلاطين.
مما يُروى عن كرمه ما ذكره ابن حجر بأنه كان يمد المائدة فلا يحجب عنها أحدا من الفقراء والأغنياء، ثم يصلي العشاء والتراويح ويأتي بالحلوى للناس "وهي أنواع كثيرة بديعة فيها الكُنافة متبَّلة بدهن الفستق"، وكان عندما يأتى السحور ينظم مائدة شبيهة بتلك التي أعدّها في الإفطار.
تولى أيضا إمامة المصلين في صلاة التراويح بينما كان لا يزال فتى صغير واشتهرت إمامة الفتيان آنذاك فابن حجر صلّى «بالناس التراويح وقد أكمل اثنتا عشرة سنة، ومثله الإمام سراج الدين البُلقيني صلّى بالناس وهو في العاشرة من عمره بعد أن أتم حفظ القرآن الكريم، والأعجب من هذا أن إمامة الفتيان كانت تحدث في الحرم المكي دون مؤاخذة أو منع.
