رئيس التحرير
عصام كامل

مقتدي الصدر يلمح بدور إيران في هجوم «القطيف الشيعية» بالسعودية

فيتو
18 حجم الخط

لمح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى وجود دور لإيران في أحداث العوامية بمنطقة القطيف شرق السعودية، مطالبا كلا من إيران والسعودية إلى تجنب التصعيد وضبط النفس، كما دعا إلى ترك الشعوب لتقرير مصيرها.


وبحسب بيان نشره المكتب الخاص للصدر اليوم الإثنين، وأشار زعيم التيار الصدري إلى الأحداث التي وقعت في بلدة العوامية التابعة لمنطقة القطيف شرقي السعودية، حيث قال "استبشرنا خيرًا فيما وجدنا انفراجا ايجابيا في العلاقات السعودية العراقية... وظننا أنها بداية الانكفاء وتقهقر الحدة الطائفية في المنطقة العربية الإسلامية".

وأضاف "أن ذلك ظاهرا لم يكن مستساغا من قبل البعض فتأججت الصراعات الإعلامية بين بعض الدول في المنطقة والتي كان المتضرر الوحيد بسببها هي الشعوب وعلى رأسها الشعب السوري واليمني والبحريني والباكستاني والأفغاني والبورمي والإيراني والسعودي وغيرها".

وبشأن أحداث العوامية أوضح أن "تلك المنطقة ذات الاغلبية الامامية الاثنى عشرية تحملت ويلات تلك التصريحات التي لا طائل منها على الإطلاق كما ستذوق الاقلية السنية ويلات ذلك في الدول ذات الطابع الامامي (في إشارة إلى إيران)".

وتابع أن ما جرى هناك لا يرتضيه عقل ولا شرع ولن يرضي الرسول الكريم والأئمة وسائر الأولياء، ولفت أنه "بدل أن نقف صفا من أجل محاربة الثالوث المشؤوم (أمريكا وإسرائيل وبريطانيا) وذيلها الاجرامي داعش وكل المتشددين من كل الاديان والطوائف... صار الاغلب يتصارعون فيما بينهم ويصبون جام غضبهم على شعبهم".

وشدد على أن "الشيعة هم شيعة محمد وعلي والائمة من ولدهم حصرًا لا غير فلا داعي لأن يحسبوا على اية دولة كانت، كما أن السنة غير تابعين لاية دولة ايًا كانت، وكفاكم وكفانا ظلمًا... وتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ".

كما دعا الجميع وعلى وجه الخصوص إيران والسعودية إلى ضبط النفس وترك التصعيد جانبا وترك الشعوب كافة لتقرر مصيرها، قائلا "ادعوهما للاعتناء بشعبيهما من دون النظر إلى العقيدة والطائفة والمذهب أو الدين أو العرق".

الجدير بالذكر أن السلطات السعودية أغلقت الطرق الرئيسية في القطيف وشددت الإجراءات الأمنية، وذلك بعد أيام قليلة من إعلانها مقتل عامل باكستاني وطفل سعودي في هجوم مسلح بالحي القديم في بلدة العوامية.

فيما اتهممت إيران السعودية بالوقوف وراء عملية "ميرجاوه" باقلسم بلوشستان السنية شرق إيران وادت إلى مقتل 10 جنود من قوات حرس الحدود الإيراني على الحدود الباكستانية في 26 أبريل الجاري.
الجريدة الرسمية