رئيس التحرير
عصام كامل

3 قضايا فجرت الخلاف بين المصري الديمقراطي والتيار الشعبي..«لقاء الرئاسة» بداية الأزمة بين الطرفين..وقفة «تيران وصنافير» تثير المشكلات.. قوائم العفو الرئاسي ضمن القائمة.. وفشل محاول

الحزب المصري الديمقراطي
الحزب المصري الديمقراطي
18 حجم الخط

يبدو أن علاقة الزواج السياسية التي كانت تجمع بين الحزب المصري الديمقراطي من جهة، والتيار الشعبي بزعامة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي من جهة أخرى في طريقها للانتهاء، وأن حلفاء الأمس في طريقهم لأن يصبحوا أعداء اليوم، خاصة أن الخلافات تتصاعد بينهم بشكل متسارع، رغم محاولات أطراف من الجهتين تقريب وجهات النظر بينهما.


بداية الخلاف
بداية الخلافات كانت عندما وافق الحزب المصري الديمقراطي على المشاركة في المقابلات الشهرية التي تنظمها مؤسسة الرئاسة مع شباب الأحزاب، في الوقت الذي أصدر فيه التيار الشعبي بيانا أعلن فيه مقاطعته الاجتماعات المشار إليها، وهو ما حدث خلال مؤتمر الرئاسة الذي عقد بمدينة شرم الشيخ منذ عدة أشهر، وحضره شباب الأحزاب السياسية، بدعوة من مؤسسة الرئاسة.

رفض التيار
ورغم تلقى أحزاب التيار الشعبي للدعوات إلا أنهم رفضوا الحضور، وتضامن المصري الديمقراطي –حينها- مع أحزاب التيار الشعبي، إلا أنه وافق على الذهاب لاجتماع رئاسة الجمهورية مع عدد من الشباب عقب المؤتمر بأيام قليلة، وهو ما اعتبرته أحزاب التيار الشعبي خروجا عن النص، ومحاولات من المصري الديمقراطي التقرب من النظام- وفقا لمصادر مقربة من الطرفين.

تيران وصنافير
وجاءت وقفة تيران وصنافير أمام مجلس الوزراء، التي نظمتها أحزاب التيار الديمقراطي، وكان للمصري الديمقراطي رأي آخر في أن تكون الوقفة في نفس موعدها المحدد لها من قبل أحزاب التيار الديمقراطي والتيار الشعبي، لكن أتت الرياح بما لا تشتهي سفن المصري الديمقراطي، حيث تم تأجيل الوقفة بسبب تأخر الإخطار، الأمر الذي أزعج أعضاء المصري الديمقراطي، وتدخل قيادات من التيار الديمقراطي للصلح، وكان أبرزهم حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبي، ومدحت الزاهد القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي، إلا أن هذه المحاولات فشلت هي الأخرى.

قوائم العفو
"قوائم العفو الرئاسي" هي الأخرى كان لها نصيب من رفع معدلات الأزمة بين الطرفين، حيث تقدم المصري الديمقراطي بأسمائه إلى لجنة العفو الرئاسى، فيما رفضت أحزاب التيار الشعبي والكرامة، بأن تقدم للجنة العفو الرئاسي أية أسماء، وأعلنت رفضها التعامل معها.
الجريدة الرسمية