رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. رابعة فتاة حطم حادث أحلامها في المنيا.. «تقرير»

18 حجم الخط

خلف عينين أنهكهما البكاء وجعًا على أمل بات من المحال تحقيقه تخبئ "رابعة" فتاة المنيا وجعها منذ طفولتها وحتى حرمانها من العيش كفتاة ترغب في الزواج وتحقيق حلم الأمومة كسائر قريناتها من أبناء جيلها.


على بعد خطوات تخطوها قدماك بإحدى قرى مركز بني مزار في شمال محافظة المنيا تعيش رابعة "صاحبة الوجهين" ولا عجب فيما يحمله اسمها فهي فتاة ذات جمال فائق لكن تحطمت أحلامها خلال رحلتها للعلم بمدرستها الابتدائية.

تجلس ابنة بني مزار أمام منزلها تشكو لربها حالها من إهمال مسئولين عجزوا عن توفير مقر لمدرستها بقريتها بعد تعرضها لصدمة من إحدى المركبات وهي في طريقها لمدرسة تبعد عن قريتها عدة كيلومترات لتقع ضحية العلم.

تقول "رابعة": كنت ذاهبة إلى المدرسة الابتدائية التي تبعد عن بلدتي بعدة كيلومترات وكان عمري 7 سنوات صدمتني مركبة سببت لي عاهة مستديمة منذ ما يقرب من 20 عامًا فقدت خلالها عيني اليمنى وكسر أنفي وفكي.

وأضافت: "بدأت رحلتي في حلقة عمليات جراحية متواصلة، بعضها عاد بالنفع والبعض الآخر لم يجد، وأجري شهريا عدة عمليات جراحية أملا في الشفاء وعودة حياتي مثلما كنت في صباي فلم أعش طفولة كباقي الأطفال ولم أحصل على حقي من الدنيا، ومحدش بيحس باللي أنا فيه وخسرت كتير في حياتي بسبب إصابتي وأستغيث بوزير الصحة".

واختتمت رابعة: "والدي متوفى وحياتي تحولت إلى جحيم، نفسي ألاقي حد يقولي إحنا هنعوضك ونفسي ألاقي حد يقف جمبي في علاجي وأعمل عملية علشان أحس إني بنت زي كل البنات، ولا أريد أن يتذوق طفل ما مررت به".
الجريدة الرسمية