رئيس التحرير
عصام كامل

شاعر صيني: الإسلام انتشر في الصين عن طريق «الزواج والتجار العرب»

18 حجم الخط

لخص الشاعر الصيني شان يونج تشن، تاريخ الصين في التعرف على الإسلام، قائلا: "إنه في بداية حكم المماليك للصين كانت هناك ثلاث أسر حاكمة، وهنا كانت بداية الكتابات الصينية ومنها الشعر فأطلق عليها أمة الشعر، ثم مرحلة الخريف التي ظهرت فيها فلاسفة الصين من أمثلة كونفوشيوس، وظهرت نحو ١٠٠ مدرسة فلسفية في ذلك الوقت وحدث تناحر بينها، وبعد حروب كثيرة حٌكمت الصين تحت الكونفوشيوسية وبقيت حتى يومنا هذا هي العقيدة الأساسية للصين".


وقال شان يونج إنه في حدود القرن السابع الميلادي، بدأ الدين الإسلامى في الانتشار بالصين، مؤكدًا أن الثقافة الإسلامية بها طابع عربي وتركى وآخر فارسي، وعن طريق الحرير البحرى تلاقت الثقافتين الإسلامية والكنفوشيوسية، عن طريق إقامة بعض التجار العرب المسلمين وزواجهم من بنات الصين، وخلال ترجمة النصوص الإسلامية ومع عدم توافر شروحات لبعض المفاهيم اعتمد المترجمون على المفاهيم الكونفوشيوسية القريبة من الإسلام وهو ما سبب هذا التلاقي بين الثقافتين.

وأضاف أنه هو نفسه مثال على الصيني المسلم ولكن لغته مختلفة وكذلك عاداته وتقاليده عن المسلمين العرب كما أن ذلك لا يمنعه أيضا من الاعتراف بعظمة الحضارة الكونفوشيوسية، وفِي حالة زيارة المسلميين للصين الآن ستكون لديهم علامات استفهام كثيرة على المسلمين الصينيين، حيث اصطبغ الإسلام بالصينية، وكذلك لحكم الصين من قبل الماركسية الشيوعية، موضحًا أنه تتواجد ٥٦ قومية بالصين و١٠ منهم يعتنقون الإسلام.

جاء ذلك خلال المائدة المستديرة حول "التقارب بين الثقافتين الكونفوشيوسية والإسلامية من خلال كتاب مختصر حكم الكونفوشيوسية" والتي حضرها كل من الشاعر الصينى شان يونج تشن والمترجم الدكتور يحيي مختار ومترجمة الكتاب الدكتورة ماجدة صوفي بكار وأدار المائدة الدكتور محمد ماهر بسيوني، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثامنة والأربعين من معرض القاهرة الدولي للكتاب بأرض المعارض.
الجريدة الرسمية